استقالات مارس الانتخابية تهز خريطة الأحزاب المغربية

- أعلن موعد الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر، مما أثار تنافساً حاداً على تزكيات الأحزاب بين وجوه سياسية بارزة وجديدة.
- تشهد الدار البيضاء حركة استقالات وانتقالات حزبية مبكرة بين المنتخبين خلال شهر مارس، تمهيداً للانتخابات التشريعية.
- تنقسم العاصمة الرباط إلى دائرتين انتخابيتين، تضم كل منهما ثلاثة مقاعد برلمانية، مما يزيد من حدة الصراع على التزكيات.
المصادر
- قيادات حزبية ووزراء يتسابقون للظفر بمقاعد العاصمة البرلمانية
تشهد العاصمة الرباط تحركات مكثفة واجتماعات مغلقة بين قيادات حزبية ووزراء استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط صراع مبكر على التزكيات الحزبية في دوائرها الانتخابية. تعكس هذه التحركات حجم التنافس بين الأسماء السياسية البارزة، مع دخول القيادات المحلية على خط المشاورات لترتيب الأوراق وتقييم حظوظ المرشحين.
- هجرة "مارس" الإنتخابية تربك خريطة الأحزاب بالدار البيضاء قبيل تشريعيات شتنبر
تشهد الساحة السياسية في الدار البيضاء حركية غير مسبوقة مع استعداد عدد من المنتخبين لتقديم استقالاتهم من أحزابهم الحالية خلال مارس والالتحاق بأحزاب أخرى قبل الانتخابات التشريعية لشتنبر. تأتي هذه التحركات في سياق إعادة تموقع انتخابي مبكر بعد تعثر مفاوضات التزكية مع أحزابهم رغم رصيدهم الانتخابي، حيث تسعى الأحزاب الطامحة لتعزيز حضورها البرلماني لاستقطاب أسماء انتخابية وازنة.
- تحديد تاريخ الانتخابات التشريعية يشعل صراع التزكيات وسط الأحزاب
أدى إعلان الحكومة عن إجراء الانتخابات التشريعية في شتنبر المقبل إلى إشعال التنافس بين الوجوه السياسية للحصول على تزكية الأحزاب، خاصة في دوائر انتخابية حاسمة بجهة الدار البيضاء سطات. وسارع مرشحون جدد وحاليون إلى حشد الدعم وطرق أبواب القيادات الحزبية، مما دفع هذه القيادات للتدخل لاحتواء الصراعات الداخلية.
