اختبار دم الحيض يكتشف سرطان عنق الرحم منزلياً

GBلندن, المملكة المتحدة
اختبار دم الحيض يكتشف سرطان عنق الرحم منزلياً
  • باحثون يدرسون اختباراً منزلياً جديداً لسرطان عنق الرحم باستخدام دم الدورة الشهرية.
  • الابتكار يهدف لتجاوز عقبات الفحص التقليدي التي تمنع ثلث النساء من المشاركة.
  • الدراسة المنشورة في المجلة الطبية البريطانية تؤكد أن الفحص المنزلي يضاهي فعالية المسحة.

المصادر

  • الغارديانUK
    6 فبراير 2026 • 13:32
    اختبار دم الحيض قد يوفر بديلاً لفحص عنق الرحم

    تشير دراسة جديدة إلى أن اختبار دم الحيض الذي يتم جمعه على فوط صحية يمكن أن يكون طريقة مريحة ودقيقة للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسبب لسرطان عنق الرحم في المنزل. تهدف هذه الطريقة إلى زيادة مشاركة النساء في الفحص، حيث أن العديد منهن لا يحضرن المواعيد التقليدية التي يجريها الأطباء.

  • ذا صنUK
    5 فبراير 2026 • 04:30
    هل هذا هو نهاية فحوصات المسحة المؤلمة؟ فحص جديد بسيط ينقذ الحياة 'بنفس الفعالية'

    بحث جديد يقترح أن فحصاً منزلياً بسيطاً يستخدم فوطاً صحية مجهزة بشرائط لأخذ عينات من دم الدورة الشهرية يمكن أن يكون بنفس فعالية فحص المسحة التقليدي في الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسؤول عن سرطان عنق الرحم. يُعتقد أن هذه الطريقة الأقل إحراجاً يمكن أن تشجع المزيد من النساء على إجراء الفحص المنقذ للحياة.

  • بي بي سيUK
    5 فبراير 2026 • 00:48
    اختبار دم الدورة الشهرية قد يوفر بديلاً أقل تدخلاً لفحص عنق الرحم

    يقترح الباحثون أن اختبار دم الدورة الشهرية للكشف عن سرطان عنق الرحم قد يكون طريقة دقيقة ومريحة للفحص، كبديل أقل تدخلاً للطريقة الحالية. على الرغم من تشجيع جمعيات السرطان لهذا التطور، إلا أن البحث لا يزال في مراحله الأولى بينما توسع هيئة الخدمات الصحية الوطنية نطاق مجموعات الاختبار المنزلي لزيادة المشاركة في الفحص.

  • إندبندنتUK
    4 فبراير 2026 • 23:33
    اختبار دم الحيض للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري قد يكون بديلاً لفحص المسحة، حسبما وجدت دراسة (EMB 11.30 مساءً)

    تشير دراسة جديدة إلى أن اختبار دم الحيض للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يمكن أن يكون بديلاً قوياً أو بديلاً لفحص المسحة التقليدي. تهدف هذه الطريقة غير الجراحية إلى زيادة إمكانية الوصول إلى فحص سرطان عنق الرحم، خاصة للنساء اللواتي يتجنبن الفحص الحالي لأسباب مثل الخوف من الألم أو مخاوف الخصوصية.