إيران: مراسم أربعين القتلى تجدد الاحتجاجات وإضرابات المدارس

- إحياء عائلات إيرانية مراسم ذكرى الأربعين (الچهلم) لقتلى الاحتجاجات في مدن عدة.
- تنفيذ إضرابات مدرسية احتجاجاً على عمليات القتل التي طالت الطلاب والمشاركين.
- اندلاع تصادمات بين المشيعين وقوات الأمن والحرس الثوري خلال مراسم التأبين.
- تحول تقليد 'الچهلم' إلى استراتيجية تنظيمية للتظاهر تحاكي أحداث ثورة 1979.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- إيران: المقاومة الهادئة، قبل ضربة أمريكية؟
شهدت إيران مراسم عزاء في ذكرى مرور أربعين يوماً على مقتل متظاهرين في يناير، حيث تجمعت عائلات وأنصار في عدة مدن لتكريم الضحايا مثل إيليا أوجاقلوا وأفشين ميار كياني وأمير علي دارابي. تناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية مشاهد هذه التجمعات التي تعكس استمرار المعارضة الشعبية الهادئة للنظام بعد القمع الدموي للاحتجاجات.
- مسؤول أمني إيراني يبدو أنه أطلق النار على حشد في مقبرة
يبدو أن مسؤولاً أمنياً في مدينة أبدانان الإيرانية أطلق النار على حشد من المعزين في مقبرة خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات الأخيرة. تظهر لقطات موثقة هتافات مناهضة للحكومة في عدة مدن، بينما نظمت الدولة مراسماً أخرى هتف فيها الحاضرون 'الموت لأمريكا'.
- عائلات إيرانية تخلد ذكرى قتلى الاحتجاجات بينما تشهد المدارس إضرابات
تخلد العائلات الإيرانية ذكرى أقاربها الذين قتلوا خلال الاحتجاجات الشهر الماضي، فيما تشهد المدارس إضرابات احتجاجاً على عمليات القتل. انتشرت مقاطع فيديو تظهر مراسم تأبين في عدة مدن، تضمنت هتافات وتقديم الزهور والشموع تضامناً مع الضحايا.
- مراسم الحداد الإيرانية تدفع إلى حملات قمع جديدة في صدا لثورة 1979
عاد الإيرانيون إلى الشوارع هذا الأسبوع للحداد على قتلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، مما أثار حملات قمع جديدة من قبل قوات الأمن. هذه الأحداث تذكر بثورة 1979 الإسلامية التي أطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة.
- إيرانيون يرقصون عبر الدموع وهم ينعون المتظاهرين القتلى
شهدت إيران مراسم تأبين في الذكرى الأربعينية لقتلى الاحتجاجات الأخيرة، حيث تصادم المشيعون مع قوات الأمن في عدة مدن. تميزت بعض المراسم بالرقص والتصفيق، وهو نمط حداد يختلف عن الرواية الرسمية للدولة ويعكس تحول التقليد الديني إلى أداة احتجاجية.
