إسرائيل تستخدم صاروخ الرمح الأزرق في اغتيال خامنئي

- استخدمت إسرائيل صاروخاً باليستياً متطوراً من طراز "الرمح الأزرق" (Blue Sparrow) في هجوم أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
- يتميز الصاروخ بقدرته على التحليق خارج الغلاف الجوي والعودة بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يجعل اعتراضه صعباً على أنظمة الدفاع الجوي.
- عُثر على بقايا الصاروخ في غرب العراق، ويُرجح أنها سقطت أثناء عبوره باتجاه إيران.
وجهات نظر الإعلام
- استخدام إسرائيل صاروخ "الرمح الأزرق" الباليستي في اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
- العثور على بقايا الصاروك في غرب العراق.
- تم تطوير الصاروخ في الأصل كهدف لاختبار أنظمة الدفاع الجوي قبل تعديله للاستخدام الهجومي.
- تميز الصاروخ بقدرته على الطيران خارج الغلاف الجوي والهبوط بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يصعب اعتراضه.
- مدى الصاروخ يصل إلى 2000 كيلومتر.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ماذا نعرف عن "العصفور الأزرق" الذي يُرجّح أنه قتل خامنئي؟
تتحدث التقارير عن احتمال استخدام صاروخ إسرائيلي متطور يُعرف باسم "العصفور الأزرق" في الضربة التي استهدفت المرشد الإيراني علي خامنئي. ينتمي هذا الصاروخ إلى عائلة صواريخ "سبارو" الإسرائيلية المُصممة أصلاً كأهداف لاختبار أنظمة الدفاع الصاروخي، ويتميز بمسار باليستي مرتفع يصعب اعتراضه.
- عثر على بقاياه بالعراق.. ماذا تعرف عن "الصاروخ الخاص" الذي استخدم لاغتيال المرشد الايراني؟
كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل استخدمت صاروخ "الرمح الأزرق" الباليستي المتطور لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. تم العثور على بقايا الصاروخ في غرب العراق، ويتميز بقدرته على التحليق خارج الغلاف الجوي والهبوط بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يصعب اعتراضه.
- ماذا نعرف عن "الصاروخ الخاص" الذي استخدم لقتل خامنئي؟
ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن إسرائيل استخدمت صاروخ "الرمح الأزرق" الباليستي المتطور لاستهداف وقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في العاصمة طهران. يتميز الصاروخ بقدرته على التحليق خارج الغلاف الجوي والهبوط بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يصعب اعتراضه، وقد عُثر على بقاياه في غرب العراق.
- كيف قتلت إسرائيل آية الله خامنئي بصاروخ من الفضاء
تزعم المقالة أن إسرائيل اغتالت المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدداً من كبار مساعديه يوم السبت الماضي باستخدام صاروخ باليستي بعيد المدى يُدعى "الطائر الأزرق". وقع الهجوم ضمن عملية أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، وكانت قوة الاصطدام شديدة لدرجة أن حطام القنبلة عُثر عليه في غرب العراق.
