أكاديمية جنيف: القانون الدولي الإنساني يواجه خطر الانهيار

- أكاديمية جنيف تحذر من وصول القانون الدولي الإنساني لنقطة انهيار حرجة.
- توثيق مقتل أكثر من 100 ألف مدني سنوياً في النزاعات المسلحة.
- رصد انتهاكات جسيمة تشمل التعذيب والعنف الجنسي في عدة دول.
- انتقاد تقاعس المجتمع الدولي والولايات المتحدة عن فرض احترام القانون.
المصادر
- صراعات عالمية تدفع بالقانون الإنساني إلى نقطة الانهيار، كما يحذر تقرير
يحذر تقرير جديد من أن القانون الإنساني الدولي يواجه ضغوطاً غير مسبوقة بسبب الانتهاكات الواسعة في النزاعات الحالية، مثل تلك في غزة والسودان وأوكرانيا. ويشير إلى أن الأطراف المتحاربة تظهر استعداداً ضئيلاً للحد من الوحشية، بينما تفشل القوى الكبرى في فرض احترام هذه القوانين.
- 100 ألف قتيل في عامين... القانون الدولي الإنساني على حافة الانهيار
كشفت دراسة "مراقبة الحروب" أن القانون الدولي الإنساني يواجه نقطة انهيار حرجة بعد مقتل أكثر من 100 ألف مدني سنوياً خلال عامي 2024 و2025 في 23 نزاعاً مسلحاً، مع انتشار انتهاكات جسيمة مثل التعذيب والاغتصاب في ظل إفلات من العقاب. وأرجعت الدراسة السبب إلى تكرار الفظائع بسبب التغاضي عن جرائم الماضي، وحذرت من أن غياب الجهود الدولية الفعالة قد يؤدي إلى اختفاء هذا القانون.
- دراسة: القانون الدولي المخصص للحد من آثار الحرب عند نقطة الانهيار
خلصت دراسة شاملة أجرتها أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان إلى أن القانون الدولي الإنساني عند نقطة انهيار حرجة، مع مقتل أكثر من 100,000 مدني وارتكاب جرائم التعذيب والاغتصاب على نطاق واسع في 23 نزاعاً مسلحاً. يحذر مؤلف الدراسة من أن تقاعس المجتمع الدولي عن منع هذه الانتهاكات بشكل متسق يهدد باختفاء القانون الإنساني الدولي تماماً.
