أطفال التوحد يحسنون نطقهم عبر العلاج التخاطبي المستمر

- مدة العلاج التخاطبي أكثر أهمية من كثافة الجلسات لتحقيق نتائج أفضل.
- ثلثا الأطفال المشاركين (66%) تمكنوا من تطوير مهارات لغوية واضحة.
- نصف الأطفال ذوي المهارات المحدودة استطاعوا تكوين جمل قصيرة بعد العلاج.
- الاستمرارية في العلاج النطقي عامل حاسم لتحقيق نتائج إيجابية مستدامة.
- القدرة على تقليد الأصوات والحركات تعد مؤشراً قوياً لنجاح تطور اللغة.
المصادر
- دراسة: العلاج التخاطبي طويل المدى يساعد ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد على النطق
كشفت دراسة حديثة أن العلاج التخاطبي طويل المدى يساعد غالبية الأطفال المصابين بالتوحد على النطق، حيث أن مدة العلاج أهم من شدته. وأظهرت النتائج أن ثلثي الأطفال المشاركين تمكنوا من تطوير مهارات لغوية، بينما ظل ثلثهم دون تحسن ملحوظ.
- علاج النطق يعزز مهارات أطفال التوحد
أكدت دراسة أمريكية حديثة أن المواظبة على جلسات علاج النطق لفترات طويلة تساعد معظم الأطفال المصابين بالتوحد على نطق كلماتهم الأولى وتطوير مهاراتهم اللغوية، حيث يحقق العلاج المستمر نتائج أفضل خاصة للأطفال الذين يعانون من تأخر في النطق وصعوبات في التفاعل الاجتماعي.
- اكتشاف يبشر بالأمل.. سرّ تعزيز مهارات النطق لدى أطفال التوحد
دراسة جديدة تؤكد أن الاستمرارية في العلاج تمثل عاملاً حاسماً لتحسين مهارات النطق لدى أطفال التوحد، حيث تمكن ثلثا الأطفال غير الناطقين من تطوير كلمات مفردة أو تحسين قدراتهم اللغوية. بينما ظل ثلث الأطفال غير قادرين على الكلام بعد عامين، وتبين أن معظمهم تلقوا علاجاً لفترات قصيرة وبكثافة عالية مقارنة بمن استمروا في برامج طويلة الأمد.
