مونديال 2030 يدر 5 مليارات يورو على المغرب

- توقعات بعوائد مالية تصل إلى 5 مليارات يورو لكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
- تحويل مونديال 2030 إلى تحالف تجاري عابر للقارات لتعزيز الاستثمارات المشتركة.
- البطولة تحفز قطاعات حيوية تشمل البنية التحتية والسياحة والابتكار الرقمي.
- تنظيم 101 مباراة في ثلاث دول يمثل تحدياً لوجستياً يتطلب تنسيقاً استثنائياً.
- اعتبار نجاح المغرب في استضافة "كان 2025" أساساً متيناً لتنظيم المونديال.
المصادر
- مونديال 2030 يدر 5 مليارات أورو على المغرب
أكد مسؤولون من إسبانيا والمغرب والبرتغال أن كأس العالم 2030 ستدر حوالي 5 مليارات أورو على كل دولة مستضيفة، مع تأثير إيجابي كبير على قطاعات البنية التحتية والسياحة. وأشاروا إلى أن التحدي اللوجستي الكبير يتطلب تنسيقاً استثنائياً، معتبرين أن نجاح المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 يشكل أساساً متيناً لاستضافة هذه البطولة التاريخية.
- كأس العالم 2030: المغرب يكشف عن مشاريعه الضخمة ويدعو إلى شراكة مربحة للجميع مع إسبانيا والبرتغال
كشف المغرب عن مشاريع ضخمة لاستضافة كأس العالم 2030، أبرزها ملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء الذي سيصبح أكبر ملعب في العالم بسعة 115 ألف مقعد. كما عقدت النقابات الرئاسية في المغرب وإسبانيا والبرتغال منتدى أعمال لوضع أسس تعاون اقتصادي غير مسبوق في مجالات البنية التحتية والتنقل والسياحة للحدث.
- 5 مليارات أورو لكل بلد.. مونديال 2030 برهانات تتجاوز كرة القدم
توقع أنطونيو غاراميندي أن تدر بطولة كأس العالم 2030 المشتركة بين إسبانيا والمغرب والبرتغال عائدات تقدر بـ5 مليارات أورو لكل بلد، معتبراً أنها ستكون مشروعاً متكاملاً ذا أثر تحفيزي كبير على الاقتصاد وفرصة لتوجيه الاستثمارات لقطاعات أخرى. كما أشار إلى أن الفيفا يراهن على هذه النسخة لكونها الأولى التي تجمع دولاً من قارتين مختلفتين.
- "الباطرونا" في إسبانيا والبرتغال تؤازر التحالف العابر للقارات مع المغرب
أكدت نقابات رجال الأعمال في إسبانيا والبرتغال أن تنظيم مونديال 2030 سيعيد رسم الخارطة الاقتصادية لحوض المتوسط عبر تحويل التنافس الرياضي إلى تحالف تجاري عابر للقارات يضع الرباط ومدريد ولشبونة في قلب ثقل اقتصادي جديد. شددت النقابات على أن المشروع يمثل منصة استثمارية استراتيجية شاملة تتجاوز الحدث الرياضي لتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.
