صندوق كيبيك للاستثمار يحقق عائد 9.3% دون مؤشره المرجعي

- حقّق صندوق كيبيك للاستثمار (La Caisse) عائداً سنوياً بلغ 9.3% لعام 2025، وهو أقل من مؤشره المرجعي البالغ 10.9%.
- يُعد هذا العام الثالث على التوالي الذي يفشل فيه الصندوق في تحقيق هدفه المحدد، حيث كان ضعف أداء قطاع العقارات (عائد 0.2% تقريباً) العائق الرئيسي.
- على المدى الطويل، تفوّق الصندوق على مؤشره المرجعي، حيث بلغ عائده السنوي 6.5% على مدى 5 سنوات و7.2% على مدى 10 سنوات.
- ارتفعت الأصول الصافية للصندوق إلى 517 مليار دولار بنهاية 2025، بزيادة قدرها 44 مليار دولار عن العام السابق.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- صندوق الاستثمار يسجل عائدًا أقل من مؤشره المرجعي
سجل صندوق استثمار كيبيك عائدًا بلغ 9.3% لعام 2025، وهو أقل من مؤشره المرجعي البالغ 10.9%. وأوضح الرئيس التنفيذي شارل إيمون أن هذا الأداء يعكس استراتيجية التنويع لتقليل التقلبات، مشيرًا إلى تفوق الصندوق على المؤشر على المدى الطويل.
- أداء صندوق كيبيك للاستثمار لعام 2025 كان دون التوقعات
سجل صندوق كيبيك للاستثمار (CDPQ) أداءً أقل من مؤشره المرجعي للسنة الثالثة على التوالي في عام 2025، حيث بلغ عائده 9.3% مقابل 10.9%. أكد الرئيس التنفيذي شارل إيموند عدم قلقه، مشيراً إلى الصحة المالية الجيدة للصندوق واستراتيجيته الاستثمارية الحذرة، معتبراً أن الفارق في الأداء يعود أساساً لمقارنة محافظه الكبيرة بمؤشرات عامة.
- صندوق التقاعد يعلن عن عائد بنسبة 9.3٪ في عام 2025
أعلن صندوق التقاعد الكندي عن عائد سنوي بلغ 9.3٪ لعام 2025، وهو أقل من مؤشره المرجعي البالغ 10.9٪ بسبب التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين التسعيري. ومع ذلك، أكد الصندوق على صحة خطط المودعين المالية القوية، حيث تجاوز عائده السنوي لمدة خمس وعشر سنوات المؤشر المرجعي، وارتفعت أصوله الصافية إلى 517 مليار دولار بنهاية 2025.
- عائد 9.3٪: صندوق كيبيك للاستثمار يخفق في تحقيق هدفه للسنة الثالثة على التوالي
أعلن صندوق كيبيك للاستثمار عن عائد بلغ 9.3٪ للسنة الثالثة على التوالي، وهو أقل من مؤشره المرجعي البالغ 10.9٪، حيث أثرت أداء قطاع العقارات الضعيف بشكل كبير على النتائج، بينما أظهرت استثمارات القطاع الخاص مؤشرات تحذيرية.
- عائد 9.3٪ لصندوق الاستثمار في عام 2025
حققت صندوق الاستثمار الكندي عائداً بلغ 9.3٪ في عام 2025، وهو أقل من مؤشره المرجعي. أوضح الرئيس التنفيذي تشارلز إيموند أن الأسواق العامة القوية كانت المحرك الرئيسي للأداء، بينما ساهمت محدودية التعرض لقطاع الذهب والأسهم الكيبيكية في أداء أقل للمحفظة السوقية مقارنة بالمؤشر.
