راشيل ريفز: التكامل الأوروبي "الجائزة الكبرى" لنمو بريطانيا

- راشيل ريفز تصف صفقة حزب العمال مع الاتحاد الأوروبي بأنها مجرد "مرحلة أولى".
- تقوية العلاقات الاقتصادية مع أوروبا تعد "الجائزة الكبرى" والضرورة الحتمية للنمو البريطاني.
- القرب الجغرافي يجعل أوروبا أهم تجارياً للمملكة المتحدة من الولايات المتحدة والصين.
- ميل سترايد يتهم حزب العمال بالرغبة في التراجع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- راشيل ريفيز تواجه رد فعل عنيف بعد إعلانها أن صفقة حزب العمال التي أبرمت العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي كانت مجرد 'القاعدة الأولى'
واجهت وزيرة الخزانة راشيل ريفيز رد فعل عنيف بعد وصفها صفقة حزب العمال مع الاتحاد الأوروبي بأنها مجرد 'مرحلة أولى'، مؤكدة على أن العلاقات الاقتصادية الأوثق مع أوروبا هي 'الجائزة الكبرى' للنمو والأمن. واتهمها وزير الخزانة في المعارضة ميل سترايد بأن حزب العمال يرغب في التراجع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإلقاء اللوم على الآخرين بسبب إخفاقاته الاقتصادية.
- الاتحاد الأوروبي هو 'الجائزة الكبرى'، كما تقول ريفز - بينما يسعى حزب العمال لعلاقات أوثق
صرحت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز أن حكومة حزب العمال تهدف إلى مزيد من الانسجام مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز التجارة، واصفة إياه بـ'الجائزة الكبرى'. وقد تعرضت تصريحاتها لانتقادات من حزب المحافظين الذي اتهمها بالسعي للتراجع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
- يمكن لحزب العمال الفوز بالجدال السياسي لعلاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، كما تقول راشيل ريفز
أكدت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز أن حزب العمال يمكنه الفوز بالجدال السياسي لبناء علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، واصفة إياه بـ'الجائزة الكبرى' للنمو الاقتصادي في المملكة المتحدة. وأشارت إلى أهمية التجارة مع الاتحاد الأوروبي بسبب القرب الجغرافي، معتبرة أن اتفاقيات تجارية أفضل مع أوروبا تفوق في أهميتها أي صفقات مع دول أخرى.
- ريفز تقول إن التكامل الأوثق مع الاتحاد الأوروبي هو 'الجائزة الكبرى' في تحول بريكست
تعلن وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز أن التكامل الاقتصادي الأوثق مع الاتحاد الأوروبي هو 'الجائزة الكبرى' للمملكة المتحدة، مشيرة إلى أنه مسألة جغرافية وليس اختيارًا بين الأطراف. تأتي هذه التصريحات بعد أيام من وصف عمدة لندن صادق خان لعكس بريكست بأنه 'الهدف النهائي'، مما يشير إلى توجه داخل حزب العمال لدفع العلاقات مع أوروبا إلى أبعد مما كان عليه الحال سابقًا.
