المغرب يعزز شراكته الاستراتيجية مع واشنطن بعهد ترامب

- إعادة ترتيب واشنطن لتحالفاتها في المنطقة المغاربية بناءً على المصالح الاقتصادية والأمنية المباشرة.
- المغرب يكرس موقعه كشريك استراتيجي مع بلوغ المبادلات التجارية 7.2 مليار دولار عام 2024.
- استبعاد تأثر الاقتصاد المغربي سلباً بالسياسات الجمركية الأمريكية بفضل اتفاقية التبادل الحر.
- دعم واشنطن لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء يشكل ركيزة لاستقرار المنطقة وجذب الاستثمارات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- كيف أعاد ترامب رسم خريطة النفوذ في المغرب الكبير؟
شهدت السنة الأولى من عودة ترامب تحولاً في السياسة الأمريكية جعل المنطقة المغاربية تحتل موقعاً متقدماً في حسابات واشنطن الاستراتيجية. عزز المغرب شراكته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة عبر تطور اقتصادي وعسكري ملحوظ، مدفوعاً باتفاقية التبادل الحر التي وسعت المبادلات التجارية بشكل كبير.
- تقرير: انعكاس سياسات ترامب الجمركية على الاقتصاد المغربي مُستبعد
تقرير استراتيجي يستبعد أن تشكل السياسات الجمركية الأمريكية الحالية تهديداً كبيراً للاقتصاد المغربي أو أسواقه المالية. ويؤكد التقرير أن الآفاق الاقتصادية إيجابية مدعومة بمشاريع هيكلية كبرى مثل كأس العالم 2030 والاستثمار في الطاقة والماء، مع اعتبار المخاطر الخارجية قابلة للتحكم.
- كيف أعاد ترامب رسم خريطة النفوذ في المغرب الكبير ؟
شهدت السنة الأولى من عودة ترامب تحولاً في السياسة الأمريكية جعل المنطقة المغاربية تحتل موقعاً متقدماً في الحسابات الاستراتيجية لواشنطن، حيث أعادت ترتيب تحالفاتها وفقاً للمصالح المباشرة. عزز المغرب خلال هذه الفترة موقعه كشريك استراتيجي محوري للولايات المتحدة، مع تطور ملحوظ في العلاقات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية واندماج اقتصادي عميق تعكسه أرقام التبادل التجاري المتصاعد.
