الصين توجه بنوكها بتقليص حيازة سندات الخزانة الأمريكية

- توجيه الجهات التنظيمية الصينية للبنوك الكبرى بتقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية.
- الهدف الرئيسي هو تنويع المخاطر السوقية وتجنب التقلبات الحادة الناتجة عن تركز الديون.
- التوجيهات لا تحمل دوافع جيوسياسية ولا تعكس فقدان الثقة في الجدارة الائتمانية الأمريكية.
- تراجع أسعار السندات الأمريكية وارتفاع العائد على السندات لأجل 10 سنوات بعد نشر التقرير.
المصادر
- بيع أميركا؟ الإشارات تتزايد ولكن…
الدعوة الصينية لتقليص حيازات سندات الخزانة الأمريكية تمثل استمراراً لمسار استراتيجي طويل الأمد نحو تنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار. ومع ذلك، وصلت الحيازات الأجنبية الإجمالية للسندات إلى مستوى قياسي، مما يظهر مرونة السوق رغم تراجع النسبة التي تمثلها من إجمالي الدين الأمريكي المتسارع.
- لماذا تحث الصين بنوكها على تقليص حيازة السندات الأميركية؟
وجهت الهيئات التنظيمية الصينية البنوك المحلية لتقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، وذلك تحسباً لمخاطر التركيز والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية. يثير هذا التحرك تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وإمكانية نجاحه في ظل الارتباط العضوي للنظام المالي الصيني بالاقتصاد العالمي.
- تراجع الصين عن سندات الخزانة الأمريكية يثير مخاوف من موجة بيع أوسع
توجه الصين لتقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية يثير تساؤلات حول مستقبل الطلب العالمي على أكبر سوق للسندات، في إطار سياسة تنويع الاحتياطيات المتبعة منذ سنوات. ورغم ذلك، لا تعكس تحركات السوق حالة ذعر حتى الآن حيث لا يزال الطلب الأجنبي قويًا وتجري المزادات بسلاسة.
- لماذا خففت الصين حيازاتها من السندات الأمريكية؟ محلل يوضح
يشرح محلل الأسواق أحمد شريم أن تخفيف الصين لحيازاتها من السندات الأمريكية يهدف إلى تنويع الاستثمارات وليس استهداف الاقتصاد الأمريكي مباشرة، مما يمثل خطوة مطمئنة في العلاقات الاقتصادية. ويشير إلى أن توقيت الدعوة غير معتاد وقد يكون ردا على إجراءات أمريكية، مما يثير تساؤلات حول الخلفيات الاقتصادية والسياسية للقرار.
- الصين تحث بنوكها على الحد من الاستثمار في سندات الخزانة الأميركية
حثت الهيئات التنظيمية الصينية البنوك والمؤسسات المالية المحلية على تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية بسبب مخاوف تتعلق بمخاطر التركيز وتقلبات السوق. وأوضحت المصادر أن هذا التوجيه يهدف إلى تنويع المخاطر السوقية وليس له علاقة بمناورات جيوسياسية أو فقدان الثقة بالجدارة الائتمانية للولايات المتحدة.
- بعد تراجع «التكنولوجيا».. انخفاض أسهم وول ستريت
شهدت مؤشرات وول ستريت الرئيسية تراجعاً في بداية التداولات. وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر بأن الهيئات التنظيمية الصينية وجهت البنوك المحلية لتقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية بسبب مخاوف تتعلق بمخاطر التركيز وتقلبات السوق.
- الصين تدعو البنوك للحد من التعرض للديون الأمريكية – بلومبرغ
ذكرت تقارير أن الصين نصحَت البنوك الرئيسية بالحد من شراء سندات الخزانة الأمريكية وتقليل التعرض لها بسبب تقلبات السوق والمخاطر الجيوسياسية. هذه التوجيهات تأتي في إطار تراجع مستمر في حيازات الصين من الديون الأمريكية، ولا تنطبق على الاحتياطيات الرسمية للدولة.
- الصين واللعب مع ترامب... وحقيقة الحرب المكتومة
تتناول المقالة حرباً مالية خفية تدور بين الصين والولايات المتحدة، حيث تقود بكين هذه المواجهة عبر سحب استثماراتها تدريجياً من سندات الخزانة الأمريكية، مستفيدةً من قوتها المالية الهائلة. وتصف المقالة الموقف الأمريكي، بقيادة ترامب، بالعجز عن الرد الفعال خوفاً من إثارة ذعر الأسواق العالمية التي تمول العجز الأمريكي.
- الصين تحث البنوك على الحد من انكشافها على سندات الخزانة الأمريكية
حثت الجهات التنظيمية الصينية البنوك الكبرى على تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية لتجنب مخاطر التركّز وتقلبات السوق، في خطوة تهدف إلى تنويع المخاطر وليست نابعة من دوافع جيوسياسية. جاءت هذه التعليمات الشفهية وسط مخاوف متزايدة من تعرّض البنوك لتقلبات حادة بسبب انكشافها الكبير على الديون الأمريكية، رغم استمرار التوترات بين بكين وواشنطن.
- الصين تحث البنوك على الحد من انكشافها على السندات الأميركية
نصحت الجهات التنظيمية الصينية المؤسسات المالية بالحد من حيازاتها لسندات الخزانة الأميركية بسبب مخاوف من مخاطر التركيز وتقلبات السوق، مما أدى إلى تراجع أسعار السندات وارتفاع العوائد. جاء التوجيه في إطار جهود تنويع المخاطر وليس رد فعل على مناورات جيوسياسية، كما أعلنت البورصات الصينية إجراءات لدعم الشركات المدرجة عالية الجودة في عمليات إعادة التمويل.
- الصين تحث بنوكها على خفض حيازة سندات الخزانة الأمريكية
نصحت الجهات التنظيمية الصينية البنوك بتقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية لتنويع المخاطر وحمايتها من تقلبات السوق، مؤكدة أن هذه الخطوة ليست مرتبطة بالمناورات الجيوسياسية أو فقدان الثقة في الجدارة الائتمانية الأمريكية. التوجيه لا يشمل حيازات الدولة الصينية من هذه السندات، ويأتي في وقت تستقر فيه العلاقات الثنائية نسبياً بعد الهدنة التجارية العام الماضي.
