السويد تدرس اعتماد اليورو لمواجهة الضغوط الجيوسياسية العالمية

- نقاش سياسي واقتصادي في السويد للتخلي عن الكرونة واعتماد اليورو لتعزيز الاستقرار المالي.
- التوترات الجيوسياسية وضغوط القوى العظمى تدفع ستوكهولم لإعادة تقييم موقفها من العملة الموحدة.
- خبراء وقادة أعمال يؤكدون توافق الاقتصاد السويدي مع منطقة اليورو وضرورة جذب الاستثمارات.
- انضمام السويد، كأكبر اقتصاد إسكندنافي، سيعزز من قوة ونفوذ العملة الأوروبية الموحدة دولياً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- هل تتخلّى السويد عن «الكرونة» وتنضم لـ«اليورو» ؟
تتجه أوساط سياسية واقتصادية سويدية نحو الدعوة لتبني اليورو بدلاً من الكرونة، بدعوى أن ذلك سيمنح البلاد حماية اقتصادية ومقعداً مؤثراً في القرار المالي الأوروبي. ويؤكد خبراء وقادة أعمال أن العملة المحلية أصبحت تشكل عائقاً بسبب تقلبها وضعف سيولتها، بينما لم تعد الاستقلالية النقدية تمثل ميزة حاسمة في ظل الاعتماد التجاري الكبير على التكتل.
- النظام العالمي الجديد لترامب يدفع السويد للتقرب من اليوروج
تدرس السويد التحول التاريخي نحو اعتماد اليورو، مدفوعةً بالمخاوف الجيوسياسية المتزايدة وليس الاعتبارات الاقتصادية فقط. يسلط التقرير الضوء على كيف أن سياسات ترامب الخارجية والتهديدات من روسيا والصين تجعل الاقتصادات الصغيرة أكثر عرضة للخطر.
- مع ضغوط ترمب وبوتين.. هل تنضم السويد لليورو طلبا للحماية؟
تتغير النظرة في السويد لاعتماد اليورو بسبب التغيرات الجيوسياسية السريعة في محيطها، حيث يبدو الآن خياراً أكثر جاذبية لتوفير الاستقرار والحماية. تقرير لوكالة بلومبيرغ يشير إلى تصاعد التأييد السياسي والشعبي لهذه الخطوة التي من شأنها تعزيز قوة العملة الأوروبية الموحدة نظراً لحجم الاقتصاد السويدي.
