اقتصاد الصين يحقق مستهدفه بنمو 5% رغم تباطؤ الطلب المحلي

- نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5% خلال عام 2025، محققاً بذلك الهدف الرسمي الذي حددته الحكومة الصينية.
- سجلت الصين فائضاً تجارياً قياسياً بلغ 1.19 تريليون دولار مدفوعاً بنمو قوي في الصادرات إلى الأسواق العالمية.
- تباطأ معدل النمو الاقتصادي في الربع الأخير من العام إلى 4.5%، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر عام 2022.
- واجه الاقتصاد الصيني تحديات هيكلية ناتجة عن استمرار أزمة القطاع العقاري وضعف الإنفاق الاستهلاكي المحلي.
- أظهرت البيانات تراجعاً في مبيعات التجزئة خلال شهر ديسمبر لتسجل نمواً بنسبة 0.9% فقط، وهي الوتيرة الأبطأ منذ الجائحة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- La Chine s’engage à booster la consommation intérieure dans son plan 2026-2030
أعلنت السلطات الصينية عن سلسلة من الإجراءات لتعزيز الاستهلاك المحلي بحلول عام 2030 كجزء من الخطة الخمسية القادمة، بهدف تحقيق نمو أكثر توازناً واستدامة. وسيتم دمج تدابير محددة لتحفيز الاستهلاك في الخطة الخمسية 2026-2030، التي يجري إعدادها حالياً ومن المقرر اعتمادها في مارس، مع التركيز على تعزيز الطلب المحلي لمواكبة التحول الاقتصادي للبلاد.
- نمو رغم العاصفة.. كيف صمد اقتصاد الصيني أمام تعريفات ترامب العقابية؟
تمكن الاقتصاد الصيني من تحقيق هدف النمو لعام 2025 بنسبة 5% رغم الضغوط التجارية الأمريكية وتراجع سوق العقارات، مسجلاً فائضاً تجارياً قياسياً. لكن التحديات الهيكلية المستمرة، وأبرزها أزمة سوق العقارات الممتدة، تظل تهدد آفاق النمو المستقبلية.
- الصين تحقق هدف النمو البالغ 5%، لكن الطلب الضعيف يحكي قصة أخرى
حققت الصين هدفها الرسمي للنمو بنسبة 5% لعام 2025، مدعومة بشكل أساسي بصادرات قوية تعوض ضعف الطلب المحلي والاستثمار. ومع ذلك، أثار تباطؤ النمو الربعي إلى 4.5% في الربع الأخير من العام شكوكاً حول القوة الأساسية للاقتصاد وسط تراجع مستمر للأهداف الرسمية للنمو.
- اقتصاد الصين يزدهر بينما تنقلب حرب ترامب التجارية عليه - نمو 5%
نما اقتصاد الصين بنسبة 5٪ العام الماضي مدفوعًا بصادرات قوية سجلت فائضًا تجاريًا قياسيًا بلغ 1.2 تريليون دولار، رغم انخفاض الصادرات إلى الولايات المتحدة. يحذر خبراء الاقتصاد من أن فرض المزيد من الدول تعريفات جمركية على الصين، كما هدد الاتحاد الأوروبي وفعلت المكسيك، قد يضغط على هذا النمو المعتمد على التصدير.
- الاقتصاد الصيني يعاني من اختلالات عميقة مع ارتفاع الإنتاج والتصدير وتراجع الاستهلاك والمواليد
نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5% في عام 2025 محققاً الهدف الرسمي، لكنه يخفي اختلالات كبيرة. فالاستهلاك المنزلي ضعيف بسبب أزمة العقارات، بينما يرتفع الإنتاج والتصدير مما يسبب حرب أسعار تهدد مصانع الصين نفسها لعدم كفاية الطلب المحلي.
- الصين تحقق هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 بفضل طفرة الصادرات، لكنها لا تستطيع التخلص من البرودة المحلية
حققت الصين هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 بنسبة 5% من خلال الاعتماد على فائض تجاري قياسي من الصادرات لتعويض ضعف الاستهلاك المحلي. تسببت هذه الاستراتيجية، التي تلت أزمة القطاع العقاري، في زيادة الطاقة الإنتاجية الفائضة ودفعت المصانع للبحث عن مشترين في الخارج، لا سيما في أوروبا وأمريكا اللاتينية، لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية.
- اقتصاد الصين ينمو 5% في 2025
حققت الصين هدف نموها البالغ 5% لعام 2025 بدعم من قوة الصادرات، لكن بيانات الربع الأخير تُظهر تباطؤاً ملحوظاً في الاقتصاد وضعفاً في الطلب المحلي. وأشار مسؤول إحصائي إلى أن هذا النمو، رغم كونه من أضعف المعدلات منذ عقود، يظل من الأعلى بين الاقتصادات الكبرى في ظل ضغوط خارجية.
- اقتصاد الصين ينمو بنسبة 5% في 2025 مدعوماً بصادرات قوية رغم رسوم ترامب الجمركية
نما اقتصاد الصين بنسبة 5% في عام 2025 محققاً الهدف الحكومي، مدعوماً بصادرات قوية عوضت ضعف الإنفاق الاستهلاكي وساهمت في فائض تجاري قياسي. ومع ذلك، تباطأ النمو إلى 4.5% في الربع الأخير من العام، وهو أبطأ وتيرة منذ أواخر 2022، بينما دفعت الصادرات المتزايدة بعض الحكومات الأخرى للنظر في إجراءات وقائية.
- الاقتصاد الصيني ينمو بنسبة 5% في عام 2025 رغم الحرب التجارية مع الولايات المتحدة
نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5% في عام 2025، محققاً نفس أداء عام 2024 ومتوافقاً مع توقعات الحكومة، وذلك على الرغم من الحرب التجارية مع الولايات المتحدة. وقد عوض فائض تجاري قياسي تجاوز تريليون يورو ضعف الطلب المحلي والاستثمار والقطاع العقاري المتعثر.
- الاقتصاد الصيني يحقق هدف الـ«5 %» في 2025 رغم ضغوط الرسوم
حققت الصين هدفها الرسمي بنمو اقتصادي سنوي قدره 5% في عام 2025، رغم ضغوط الرسوم الجمركية العالمية. ومع ذلك، أظهر الربع الأخير من العام تباطؤاً واضحاً في النمو إلى 4.5%، وهو الأدنى منذ انتهاء قيود الجائحة، وسط تحديات داخلية مستمرة في سوق العقارات والاستهلاك.
- اقتصاد الصين يحقق هدف النمو العام الماضي رغم حرب ترامب التجارية وأزمة العقارات
حققت الصين هدفها للنمو بنسبة 5% في عام 2025 رغم التحديات التجارية مع الولايات المتحدة، وسجلت فائضاً تجارياً قياسياً. ومع ذلك، لا تزال أزمة سوق الإسكان الممتدة وانخفاض ثقة المستهلكين تشكل تحديات هيكلية كبرى للاقتصاد.
- نمو الصين الاقتصادي في 2025 من بين الأبطأ منذ عقودج
نمت الاقتصاد الصيني في عام 2025 بأحد أبطأ المعدلات منذ عقود، محققاً الهدف الرسمي المتواضع البالغ 5% والذي يعتبره المحللون هدفاً سياسياً مريحاً. كان النمو مدفوعاً بشكل كبير بالصادرات، مما أخفى ضعف الإنفاق الاستهلاكي المحلي وأزمة الديون في قطاع العقارات، مع تسجيل تباطؤ ملحوظ في الربع الأخير من العام.
- اقتصاد الصين ينمو 5% في 2025 مدعوما بالصادرات القوية
نما اقتصاد الصين بنسبة 5% في عام 2025 مدعوماً بالصادرات القوية، لكنه تباطأ إلى 4.5% في الربع الأخير من العام مسجلاً أبطأ وتيرة نمو ربع سنوي منذ أواخر 2022. يأتي هذا في ظل محاولة القادة تحفيز النمو بعد تداعيات ركود سوق العقارات والجائحة، مع تراجع مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي قرب نهاية العام.
- الصين تحقق هدف النمو بعد ارتفاع الصادرات بنسبة 5٪ رغم الرسوم الجمركية الأمريكية
حققت الصين هدفها الرسمي للنمو بنسبة 5٪ في عام 2025، مدفوعة بفائض تجاري قياسي نتيجة ارتفاع الصادرات إلى الأسواق خارج الولايات المتحدة. ومع ذلك، يشكك بعض المحللين في دقة هذه الأرقام الرسمية، مشيرين إلى أن النمو الفعلي أضعف مما أعلنته الحكومة وسط تحديات محلية مستمرة.
- الصين تبلغ عن نمو اقتصادي قوي، بفضل الصادرات المرنة
حققت الصين نمواً اقتصادياً بنسبة 5% في عام 2024، متجاوزة التوقعات السلبية بشأن تأثير الحرب التجارية مع الولايات المتحدة بفضل صادرات قوية سجلت فائضاً تجارياً قياسياً. ومع ذلك، تباطأ النمو في الربع الأخير من العام، حيث يظهر الاقتصاد نمط نمو ثنائي السرعة مع قوة في التصنيع والتصدير وضعف في الاستهلاك المحلي وقطاع العقارات.
- اقتصاد الصين ينمو بنسبة 5% في 2025 مدعوماً بصادرات قوية رغم رسوم ترامب الجمركية
نما اقتصاد الصين بنسبة 5% في عام 2025، محققاً الهدف الحكومي، مدعوماً بصادرات قوية ساعدت في تعويض ضعف الاستهلاك المحلي والاستثمار. ومع ذلك، تباطأ النمو إلى 4.5% في الربع الأخير من العام، مسجلاً أبطأ وتيرة منذ أواخر 2022.
