آلية الاستقرار الأوروبية تقترح 430 مليار يورو لتمويل الدفاع بلا شروط تقشفية

- اقتراح استخدام احتياطيات آلية الاستقرار الأوروبية البالغة 430 مليار يورو لتمويل الإنفاق العسكري.
- القروض الدفاعية المقترحة لن ترتبط بشروط إصلاح اقتصادي تقشفية صارمة كما في السابق.
- يهدف المقترح لتمكين دول منطقة اليورو الصغيرة من تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة التحديات الجيوسياسية.
- يأتي التوجه في سياق سعي الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاله الدفاعي وسط توتر العلاقات مع واشنطن.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- صندوق الأزمات الأوروبي بقيمة تزيد عن 500 مليار دولار يمكن استخدامه للدفاعج
اقترح رئيس آلية الاستقرار الأوروبي (ESM) استخدام صندوقها البالغ 430 مليار يورو لتقديم قروض للإنفاق الدفاعي، كجزء من جهود الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدراته العسكرية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية. ستقدم الآلية هذه الخطوط الائتمانية دون اشتراط إصلاحات اقتصادية صارمة، بهدف إزالة أي وصمة عار مرتبطة باستخدام صندوق الطوارئ.
- الاتحاد الأوروبي يستنزف صندوق الطوارئ الخاص به للإنفاق العسكري
اقترح رئيس الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي (ESM) أن تستخدم دول منطقة اليورو احتياطيات الصندوق البالغة 500 مليار يورو لزيادة الإنفاق العسكري. يأتي هذا الاقتراح في وقت تزايد فيه التكاليف الدفاعية بسبب الاضطرابات الجيوسياسية، على الرغم من أن قروض الصندوق كانت تاريخياً مشروطة بإصلاحات اقتصادية صارمة.
- صندوق الأزمات الأوروبي بقيمة تزيد عن 500 مليار دولار يمكن استخدامه للدفاع، كما يقول رئيس آلية الاستقرار الأوروبي لرويترز
اقترح رئيس آلية الاستقرار الأوروبي (ESM) استخدام صندوق الأزمات البالغ 430 مليار يورو لتقديم خطوط ائتمان لتمويل الإنفاق الدفاعي، خاصة للدول الصغيرة في منطقة اليورو ذات الميزانيات الممتدة. يهدف هذا التحول إلى تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، مما يمثل خطوة رمزية هامة لإعادة توظيف أداة مالية أنشئت خلال أزمة الديون.
- حصريًا: يمكن استخدام صندوق الأزمات الأوروبي البالغ 500 مليار يورو للدفاع، كما يقول رئيس آلية الاستقرار الأوروبية
صرح رئيس آلية الاستقرار الأوروبية بأن صندوق الأزمات التابع للآلية، والذي تبلغ قوته المالية أكثر من 430 مليار يورو، يمكن استخدامه لإقراض الدول لأغراض دفاعية. يأتي هذا الاقتراح في إطار سعي الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدراته العسكرية.
