ماكرون يوجه بتقييم علمي لاحتمالية حظر ألعاب الفيديو

- إطلاق دراسة علمية لمدة شهرين لتقييم تأثير ألعاب الفيديو والذكاء الاصطناعي.
- التلويح بحظر المنتجات الرقمية التي يثبت العلم ضررها الجسيم على القاصرين.
- تكليف المجلس الوطني للرقمية والذكاء الاصطناعي بإعداد البحث لضمان الإجماع العلمي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- «ربما يجب حظرها»: ماكرون يطلب دراسة مخاطر ألعاب الفيديو ووكلاء الذكاء الاصطناعي على الشباب
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تكليف خبراء بإجراء دراسة علمية على مدى شهرين لتقييم تأثير ألعاب الفيديو ووكلاء الذكاء الاصطناعي على الأطفال والمراهقين. وأشار إلى أنه في حال أثبتت الدراسة، المتوقعة نتائجها في مايو-يونيو، أن التأثير سلبي للغاية، فقد يكون من الضروري فرض حظر لحماية الشباب.
- ألعاب الفيديو، الذكاء الاصطناعي، الخوارزميات والتدخلات: إيمانويل ماكرون يكشف عن مسارات تنظيمية جديدة
اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون الخامسة عشرة كإجراء لحماية المراهقين من الصدمات والمعاناة الناجمة عن الشاشات. كما بدأ في رسم خطط لتنظيم ألعاب الفيديو والذكاء الاصطناعي والخوارزميات ومكافحة التلاعب بالمعلومات، مع التأكيد على الحفاظ على الخصوصية وعدم تخزين البيانات الشخصية في نظام التحقق العمري المقترح.
- إيمانويل ماكرون يريد دراسة علمية حول تأثيرات ألعاب الفيديو على الشباب لتخبره ما إذا كان يجب حظر بعضها أم لا
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة حصرية مع "بروت" عن قلقه بشأن تأثير ألعاب الفيديو على الشباب، وربط العنف في المجتمع بتعرض الأطفال للمحتوى العنيف على وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب. وأعلن عن نيته إطلاق دراسة علمية لتقييم آثار ألعاب الفيديو قبل اتخاذ أي قرار قد يصل إلى حظر بعضها.
