يوفنتوس يتراجع للمركز الخامس بخسارته أمام كومو بثنائية

- خسارة يوفنتوس أمام كومو 2-0 على ملعب أليانز ستاديوم.
- تسجيل مرجيم فويفودا وماكسنس كاكريه هدفي اللقاء لصالح كومو.
- تراجع يوفنتوس للمركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 46 نقطة.
- الهزيمة هي الرابعة للفريق في آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- جوفنتوس في نفق الأزمة... فشل نفسي أم فني؟
يواجه فريق جوفنتوس أسوأ مرحلة له منذ زمن طويل، حيث كشفت الهزيمة أمام كومو عن عجزه النفسي والفني وانهيار ثقة اللاعبين بأنفسهم. تؤكد الأرقام القياسية السلبية عمق الأزمة، بما في ذلك استقبال هدف من أول تسديدة في 13 مباراة وتلقي 15 هدفاً في آخر خمس مباريات رسمية.
- بهزيمة أمام كومو.. يوفنتوس يواصل عروضه الكارثية
يواصل يوفنتوس عروضه الكارثية بهزيمته أمام كومو 2-0، حيث حصد نقطة واحدة فقط من أصل 9 في الدوري الإيطالي وسقط بخسارة كبيرة أمام غلطة سراي الأسبوع الماضي. تسبب هذا الأداء في تجميد رصيد الفريق في المركز الخامس وتعزيز حظوظ كومو في التأهل للمسابقات الأوروبية.
- «الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يواصل السقوط
خسر يوفنتوس أمام كومو 2-0 في الدوري الإيطالي، وهي الخسارة الثانية على التوالي والرابعة في خمس مباريات عبر جميع المسابقات. يتجمد رصيد يوفنتوس في المركز الخامس بفارق نقطة واحدة فقط عن كومو، فيما ينتظره مهمة صعبة أمام غلاطة سراي في إياب ملحق دوري الأبطال.
- سيريا أ. يوفنتوس يسقط أمام كومو ويكمل أسبوعًا كارثيًا
عانى يوفنتوس من هزيمة ثالثة على التوالي بخسارته 2-0 أمام كومو في الدوري الإيطالي، ليختتم أسبوعًا كارثيًا يهدد تأهله لدوري الأبطال. جاءت هذه الهزيمة بعد خسارتين سابقتين أمام إنتر ميلان في الدوري وغالاتاساراي في دوري الأبطال.
- الدوري الإيطالي.. كومو يزيد محن يوفنتوس (بالفيديو)
تغلب كومو على يوفنتوس بنتيجة 2-0 في الجولة الـ26 من الدوري الإيطالي، مما زاد من أزمات الفريق المضيف الذي يعاني من سلسلة نتائج سلبية. تسبب هذا الفوز في تقارب النقاط بين الفريقين في جدول الترتيب، حيث تجمد رصيد يوفنتوس عند 46 نقطة بينما ارتفع رصيد كومو إلى 45 نقطة.
- يوفنتوس-كومو 0-2، التقييمات: يلديز محبط (5)، أوبيندا غير مؤثر (4)، كونسيساو يحاول (6). دي جريجوريو، ماذا تفعل؟ (5)
تعرض يوفنتوس لهزيمة منزلية أمام كومو بنتيجة 2-0، في نتيجة تعكس تراجعاً واضحاً في أداء الفريق، خاصة في الدفاع. جاءت التقييمات الفردية منخفضة للغاية، مما يؤكد على وجود أزمة داخلية تتطلب حلولاً سريعة.
