الجامعة الملكية تدرس بدائل الركراكي والسكتيوي أبرز المرشحين

- الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدرس بدائل لتعويض المدرب وليد الركراكي.
- طارق السكتيوي يتصدر قائمة المرشحين لخلافة الركراكي بفضل إنجازاته الأخيرة مع المنتخبات الوطنية.
- التوجه نحو 'انفصال ودي' يهدف لضمان انتقال سلس وتجنب حدوث فراغ تقني مفاجئ.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- خليفة الركراكي. وعلاش اللا ما يكونش زيدان مدرب الاسود فالمونديال الامريكي؟ انييستا والسكيتيوي وعموتة حتى هما مرشحين
يتناول المقال تسريبًا يتعلق باستقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي دون أن ينفيه، مما يضع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمام خيارات متعددة للمدرب القادم. تشمل هذه الخيارات مدربين مغاربة أو أجانب، مع ذكر أسماء كبيرة مثل زين الدين زيدان وجوزيه مورينهو وأندريس إنييستا.
- الركراكي والجامعة على صفيح ساخن.. مصدر لـ"تيلكيل عربي": رحيل مرتقب للطاقم التقني
مصدر لموقع "تيلكيل عربي" يؤكد تشبث وليد الركراكي بمغادرة منصب الناخب الوطني للمنتخب المغربي، في انتظار قرار رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بفسخ عقده وعقود جزء كبير من طاقمه التقني خلال الأيام المقبلة. ورغم التوتر، تسعى الأطراف لإيجاد صيغة ترضي الجميع، خاصة مع استحضار مسار الركراكي الناجح واقتراب التوقف الدولي والاستحقاقات القارية.
- المدربين الأربعة المرشحين لخلافة الركراكي..الجامعة تدرس قبل الحسم
تدرس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدائل لتعويض المدرب وحيد الركراكي، حيث تضع لجنة فنية معايير دقيقة للاختيار. يتصدر طارق السكتيوي قائمة المرشحين الأربعة، يليه محمد وهبي ثم جمال السلامي، بناءً على إنجازاتهم وأساليبهم التكتيكية المميزة.
- بوادر رحيل الركراكي والسكتيوي ووهبي الأقرب..
تشير المعطيات إلى اقتراب نهاية مرحلة وليد الركراكي كمدرب للمنتخب المغربي، مع تفضيل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لانفصال ودّي. وتتجه الأنظار لتعويضه بكفاءات محلية كطارق السكتيوي ومحمد وهبي لضمان انتقال سلس.
- مؤشرات "الانفصال" عن الركراكي تتصاعد.. والثنائي "السكتيوي-وهبي" الأقرب لقيادة الفريق الوطني في المونديال
تتزايد المؤشرات داخل الأوساط الرياضية المغربية على قرب إنهاء عهد وليد الركراكي كمدرب للمنتخب الوطني، مع اتجاه الجامعة الملكية نحو انفصال ودي. وتتركز الأنظار على الثنائي طارق السكتيوي ومحمد وهبي لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، كجزء من رؤية تستند إلى الاستمرارية وتعزيز الأطر المحلية.
