منظمات كيبك تطالب بحماية حقوق العمال الأجانب

- تشكيل جبهة تضم 14 منظمة نقابية واقتصادية للمطالبة بحماية حقوق العمال الأجانب.
- المطالبة بتطبيق فوري لبند الحقوق المكتسبة لضمان استقرار المهاجرين ومنع ترحيلهم.
- التحذير من تداعيات إلغاء برنامج الخبرة الكيبيكية على سوق العمل والقطاعات الحيوية.
- وصف الوضع الحالي للمهاجرين بأنه «غير إنساني» بسبب غياب اليقين القانوني والوعود المنقوضة.
المصادر
- نهاية برنامج الخبرة الكيبيكية: «الحكومة الفيدرالية هي حقاً مصدر إزعاج في ملف الهجرة»
تندد تحركات واسعة بإنهاء برنامج الخبرة الكيبيكية (PEQ)، مما يخلق حالة من عدم اليقين للعمال والشركات. تحمّل المحلّلة إلسي ليفيفر الحكومة الفيدرالية المسؤولية لعدم تعاونها ورفضها تجديد تصاريح العمل، مؤكدة أن هذا الإشكال مع أوتاوا في ملف الهجرة ليس جديداً.
- النقابات وأصحاب العمل والبلديات تطالب بالعودة «الفورية» لبرنامج الخبرة الكيبيكية
تطالب النقابات وأصحاب العمل والبلديات في كيبيك بالعودة الفورية لبرنامج الخبرة الكيبيكية (PEQ)، معتبرين إلغاءه «خيانة» و«عاراً». وهددوا بأنه في حال عدم استعادة البرنامج، يجب على وزير الهجرة جان فرانسوا روبيرج التفكير في الاستقالة.
- جبهة مشتركة مهمة لدعم "أيتام برنامج الخبرة الكيبيكية"
تشكلت جبهة مشتركة من نقابات وممثلين بلديين وتعليميين واقتصاديين للاحتجاج على إلغاء برنامج الخبرة الكيبيكية (PEQ) والمطالبة باحترام وعود الحكومة للعمال الأجانب المؤقتين. يتسبب القرار في حالة من عدم اليقين والمعاناة للمهاجرين الذين كانوا يعتمدون على البرنامج للحصول على الإقامة الدائمة، ويدعو الاتحاد إلى التضامن عبر رمز القلب الأزرق.
- الاتحاد البلدي لمدن كيبيك والعديد من المنظمات يطالبون بإجراءات طارئة في مجال الهجرة
تشكل تحالف يضم الاتحاد البلدي لمدن كيبيك ونقابات ورجال أعمال للمطالبة بإجراءات عاجلة في مجال الهجرة، خاصة فيما يتعلق بإنهاء برنامج الخبرة الكيبيكية المثير للجدل. يطالبون حكومة كيبيك بتطبيق بند الحقوق المكتسبة للحالات السابقة فوراً، ويطالبون أوتاوا بتجديد تصاريح العمل المؤقتة، وسط مخاوف من فقدان آلاف العمال الأجانب بسبب تأخر معالجة طلباتهم.
- برنامج التجربة الكيبيكية: بدون حقوق مكتسبة، لا يوجد ثقة
تجمع أربعة عشر ممثلاً من القطاع الاقتصادي في كيبيك للمطالبة بمنح حقوق مكتسبة للعمال الأجانب الذين تم تجنيدهم لبرنامج التجربة الكيبيكية (PEQ) بعد إلغائه المفاجئ. تعكس التحركات الشعبية الواسعة، بما في ذلك مسيرة ضمت أكثر من ألف شخص وعريضة وقعها 7500، شعوراً عميقاً بعدم الرضا والظلم، ويطالب الموقعون الحكومة بالوفاء بوعدها لضمان مستقبل هؤلاء العمال.
