غلينكور تهدد بإغلاق مصهر هورن في كيبيك

- غلينكور تعلق خطة تحديث بمليار دولار وتلوح بإغلاق مصهر هورن خلال عام.
- تعليق استثمار فوري بقيمة 300 مليون دولار لغياب الاتفاق مع حكومة كيبيك.
- انبعاثات الزرنيخ في المصهر تتجاوز المعايير المسموح بها بنحو 30 ضعفاً.
- تحذيرات من فقدان مئات الوظائف ذات الأجور التي تناهز 100 ألف دولار.
- أطباء المنطقة يطالبون الحكومة بفرض المعايير البيئية الكاملة لحماية الصحة العامة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- تهديد بإغلاق مصهر هورن في رون-نوراندا: "سيكون ذلك كارثة على المنطقة"
يحذر المحلل السياسي ستيفان بيدار من أن إغلاق مصهر هورن في رون-نوراندا سيكون كارثة صناعية لمنطقة أبيتيبي-تيميسكامينغ، حيث سيفقد المنطقة استثمارات ضخمة ومئات الوظائف ذات الأجور المرتفعة. كما يرى توماس مولكير أن قرار شركة غلينكور بتعليق استثمارات خفض التلوث هو شكل من أشكال الابتزاز، ويطالب الحكومة باتخاذ موقف حازم.
- بسبب عدم التوصل لاتفاق، "نتجه نحو طريق الإغلاق"، كما يقول جلينكور
علقت شركة جلينكور استثماراتها البالغة 300 مليون دولار في مصهر هورن بسبب عدم التوصل لاتفاق مع حكومة كيبيك، محذرة من أن عدم إجراء الاستثمارات اللازمة قد يؤدي إلى عدم الالتزام بأهداف خفض انبعاثات الزرنيخ وإغلاق المصهر بحلول مارس 2027. وأكد مسؤول بالشركة أن الوضع الحالي ليس نهائياً لكن المسار يتجه نحو الإغلاق، مشيراً إلى ضرورة معرفة القواعد المستقبلية قبل المضي قدماً في الاستثمارات الضخمة المطلوبة.
- ملحمة مصهر هورن في 10 تواريخ
مصنع هورن، المملوك لشركة جلينكور، هو المصهر النحاسي النشط الوحيد في كندا ولكنه يتجاوز معايير انبعاثات الزرنيخ في كيبيك منذ سنوات، مما أثار قلقاً صحياً كبيراً. طالب عشرات الأطباء المحليين رئيس الوزراء بفرض المعايير البيئية الكاملة، بينما حدد مسؤولو الصحة مستوى مؤقتاً "مقبولاً" أثناء انتقال المصنع، في قضية تخلط بين الصحة العامة والمصالح الاقتصادية.
- انبعاثات سامة في رون-نوراندا: مصهر هورن يلمح بإغلاقه
أعلنت شركة مصهر هورن في رون-نوراندا، المملوكة لشركة جلينكور، تعليق خطة تحديث تهدف إلى خفض الانبعاثات السامة، مطالبةً حكومة كيبيك بالتمويل وتلميحًا بإمكانية إغلاق المصهر خلال عام. جاء هذا القرار بعد عدم حصول الشركة على التسهيلات التنظيمية المطلوبة فيما يتعلق بالمعايير البيئية، خاصةً فيما يخص انبعاثات الزرنيخ.
