ساحل العاج تشتري 700 ألف طن كاكاو لإنهاء أزمة مستحقات المزارعين

- أعلنت حكومة ساحل العاج تدخلها لشراء كامل مخزونات الكاكاو المتراكمة لدى التعاونيات لضمان سداد مستحقات المزارعين المتأخرة.
- يواجه قطاع الكاكاو أزمة حادة نتيجة تباطؤ الصادرات وتراجع الأسعار العالمية ونقص السيولة لدى المشترين الدوليين.
- تراكم ما يقدر بنحو 700 ألف طن من الكاكاو غير المباع وغير المدفوع ثمنه للمزارعين منذ شهر أكتوبر الماضي.
- ستقوم الحكومة بالشراء بالسعر الموسمي المضمون لتعمل كوسطاء ماليين يضمنون وصول المستحقات للمنتجين.
- أدى انسداد الصادرات إلى حرمان ملايين العاملين في القطاع من الدخل لعدة أشهر وسط معاناة من الفقر.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- هل يتغير طعم الشوكولاتة في 2026؟ كوت ديفوار تتحرك لإنقاذ "الذهب البنّي"
أعلنت كوت ديفوار خطة طارئة لشراء مخزونات الكاكاو غير المباعة لدعم المزارعين وتخفيف اختناقات التصدير، وذلك بعد انخفاض حاد في الأسعار العالمية منذ أكتوبر 2025. ويتوقع أن تصل الكميات المشتراة إلى 100 ألف طن، وسط تراكم فائض قد يصل إلى مئات الآلاف من الأطنان بسبب إحجام المشترين الدوليين، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على أسعار الشوكولاتة في 2026.
- الكاكاو الإيفواري: الدولة تتدخل لشراء المخزونات
تتدخل الحكومة الإيفوارية لشراء المخزونات الكبيرة من الكاكاو المتراكمة في التعاونيات لضمان دفع مستحقات المنتجين. يواجه قطاع الكاكاو، الذي يمثل 14% من الناتج المحلي الإجمالي، أزمة حادة بسبب تباطؤ الصادرات ومشاكل السيولة لدى المشترين وانخفاض الأسعار العالمية، مما حرم الملايين من العاملين في هذا القطاع من الدخل لعدة أشهر.
- ساحل العاج ستشتري مخزون الكاكاو غير المباع مع انخفاض الأسعار
أعلنت ساحل العاج، أكبر منتج للكاكاو في العالم، عن شراء المخزون غير المباع منه لضمان استمرار الصادرات ودفع مستحقات المزارعين بعد انهيار الأسعار العالمية. أدى الانخفاض إلى تراكم حوالي 700 ألف طن من الكاكاو غير المباع، مما تسبب في معاناة مالية شديدة للمزارعين، وستبدأ الحكومة عمليات الشراء بالسعر الموسمي المضمون قريبًا.
- ساحل العاج ستشتري مخزون الكاكاو غير المباع مع انخفاض الأسعار
أعلنت ساحل العاج، أكبر منتج للكاكاو في العالم، عن خطتها لشراء المخزون غير المباع لضمان استمرار الصادرات ودفع مستحقات المزارعين بعد انهيار الأسعار العالمية. سيتم الشراء بالسعر الموسمي المضمون، حيث تسبب تراجع الأسعار في تراكم ما يقدر بـ 700 ألف طن غير مباعة، مما دفع بعض المزارعين لبيعها بخصم أو تدميرها.
