اتفاق المغرب وأوروبا يدمج منتجات الأقاليم الجنوبية رسمياً

- دخول تعديل اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ ليشمل منتجات الأقاليم الجنوبية.
- منح المنتجات الفلاحية والبحرية من الصحراء المغربية نفس الامتيازات الجمركية المطبقة على بقية السلع المغربية.
- اعتماد التسميات الرسمية للجهات المغربية في التسويق دون اشتراط التنصيص الصريح على المصدر الجغرافي.
- إثارة القرار لمخاوف واحتجاجات واسعة في الأوساط الفلاحية الإسبانية بسبب زيادة حدة المنافسة.
المصادر
- قرار أوروبي يفتح السوق أمام منتجات الأقاليم الجنوبية ويقلق إسبانيا
دخل تعديل جديد لاتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، يسمح بتسويق منتجات الأقاليم الجنوبية المغربية في السوق الأوروبية دون التنصيص الصريح على مصدرها الجغرافي. أثار القرار مخاوف واسعة لدى الأوساط الفلاحية في إسبانيا، التي اعتبرته عاملاً يزيد من حدة المنافسة، بعد فشل محاولات في البرلمان الأوروبي لفرض تسميات بديلة.
- من الولوج التفضيلي إلى السوق الأوروبية إلى تحدي القيمة المضافة: أين وصلت الصادرات المغربية؟
استفادت الصادرات المغربية من ولوج تفضيلي واسع إلى السوق الأوروبية بموجب اتفاق الشراكة، مما جعل الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول للمغرب. ومع ذلك، يعاني المغرب من عجز تجاري هيكلي مع أوروبا بسبب محدودية القيمة المضافة المحلية في صادراته الصناعية التي تندرج ضمن سلاسل القيمة الأوروبية.
- منتجات الصحراء المغربية تصل أوروبا رغم احتجاج
أصدر الاتحاد الأوروبي تعديلاً يسمح بدخول المنتجات الفلاحية والبحرية من الأقاليم الجنوبية المغربية إلى السوق الأوروبية دون الإشارة الصريحة إلى مصدرها الجغرافي، مع منحها نفس الامتيازات الجمركية. وقد أثار هذا القرار، الذي ينفذ بأثر رجعي، جدلاً واسعاً في الأوساط الزراعية الإسبانية التي ترى فيه مصدر منافسة قوية.
