مشروع النفق البحري: إسبانيا تطلق دراسات تقنية جديدة لربط المغرب وأوروبا

ESمدريد, إسبانيا
مشروع النفق البحري: إسبانيا تطلق دراسات تقنية جديدة لربط المغرب وأوروبا - اقتصاد
إسبانيا تخصص ميزانية تتجاوز 550 ألف يورو لإجراء أبحاث جيولوجية متقدمة في مضيق جبل طارق لتقييم جدوى النفق البحري مع المغرب.
  • تكليف المجلس الأعلى للبحث العلمي الإسباني بإجراء دراسات جيولوجية لقاع مضيق جبل طارق بميزانية تفوق 550 ألف يورو.
  • التركيز على منطقة 'عتبة كامارينال' لكونها التحدي الجيولوجي الأبرز والأكثر تعقيداً في مسار النفق المحتمل.
  • بناء قاعدة بيانات علمية متكاملة لتقليص المخاطر الفنية والهندسية وفتح المجال لسيناريوهات واقعية للربط القاري.

المصادر

3 مصدر

نظرة سريعة على أبرز الجهات التي غطت الخبر، مع روابط مباشرة لقراءة التغطية من المصدر.

  • صباح أكادير
    MAMA2 فبراير 2026

    خطوة إسبانية لتجاوز عقبات النفق مع المغرب

    قررت الحكومة الإسبانية تخصيص ميزانية تفوق 550 ألف يورو للمجلس الأعلى للبحث العلمي لدراسة قاع مضيق جبل طارق بين عامي 2025 و2026، بهدف تجاوز العقبات التقنية أمام مشروع الربط مع المغرب. وترى مدريد أن نتائج هذه الدراسة ستكون المرجع الأساسي لأي قرار مستقبلي بشأن إنشاء بنية تحتية تربط بين القارتين.

    زيارة المصدر
  • الأيام 24
    MAMA2 فبراير 2026

    مستجدات المشروع العملاق بين المغرب وإسبانيا

    دخل المجلس الأعلى للبحث العلمي الإسباني بشكل مباشر على خط المشروع بتكليف حكومي لإنجاز دراسات جيولوجية متقدمة لقاع مضيق جبل طارق بميزانية تفوق 550 ألف يورو، في خطوة لإعادة تقييم الجدوى على أسس علمية. يُنظر إلى المشروع الآن كجزء من المعادلة الجيو-اقتصادية والتنافس الدولي في غرب المتوسط، حيث يمنحه انخراط مؤسسة علمية رفيعة المستوى بعدًا استراتيجيًا طويل الأمد.

    زيارة المصدر
  • زنقة 20
    MAMA2 فبراير 2026

    إسبانيا تعلن عن خطوة متقدمة لتجاوز العقبات الجيولوجية لمشروع النفق البحري مع المغرب

    أعادت إسبانيا إحياء مشروع الربط القاري مع المغرب من خلال تكليف المجلس الأعلى للبحث العلمي بإجراء دراسة معمقة لقاع مضيق جبل طارق بميزانية تفوق 550 ألف يورو، بهدف تقليص الشكوك التقنية التاريخية. وتراهن الحكومة الإسبانية على أن تشكل هذه الدراسة أساسًا لأي قرار مستقبلي بشإن تشييد نفق بحري يربط بين القارتين، مع تركيز خاص على التحديات الجيولوجية في منطقة عتبة كامارينال.

    زيارة المصدر
سياق إضافي ومواضيع مرتبطة

يعود مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا إلى عقود مضت، واجه خلالها تحديات تقنية وجيولوجية حالت دون تنفيذه.

كلمات مرتبطة بالخبر