مكتبة الإسكندرية تفتتح معرض العقائد المصرية بساحل البحر الأسود

EGالإسكندرية, مصر
مكتبة الإسكندرية تفتتح معرض العقائد المصرية بساحل البحر الأسود
  • افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» بمكتبة الإسكندرية احتفاءً بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبلغاريا.
  • يوثق المعرض انتشار المعتقدات الدينية المصرية القديمة من وادي النيل إلى سواحل البحر الأسود خلال العصر البطلمي.
  • يضم المعرض قطعاً أثرية موزعة على سبعة أقسام تشمل النقوش والمنحوتات والمصنوعات العظمية والبرونزيات والعملات.
  • يستعرض الحدث التأثير الحضاري والروحاني لمصر القديمة في دول البلقان وشرق البحر المتوسط من خلال لُقى أثرية متنوعة.

المصادر

  • الشرق الأوسطSA
    11 فبراير 2026 • 15:08
    معرض أثري يوثق وصول معتقدات المصريين القدماء إلى سواحل البحر الأسود

    استضافت مكتبة الإسكندرية معرضاً فوتوغرافياً أثرياً يوثق انتشار العقائد المصرية القديمة في إقليم البحر الأسود، وذلك بالتعاون مع سفارة بلغاريا بمناسبة مرور مئة عام على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. يكشف المعرض عن جذور تواصل ثقافي وروحاني يعود إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث امتزجت المعتقدات المصرية بالملامح الإسكندرية واليونانية في المدن الساحلية.

  • مصراويEG
    10 فبراير 2026 • 23:46
    100 عام على العلاقات.. افتتاح معرض "العقائد المصرية بساحل البحر الأسود" بمكتبة الإسكندرية (صور)

    افتتحت مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع السفارة البلغارية، معرض "العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود" احتفالًا بمرور مئة عام على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. يستعرض المعرض، الذي يستمر حتى 17 فبراير، التأثير الحضاري المصري القديم في منطقة البلقان وشرق المتوسط من خلال قطع أثرية متنوعة، ويؤكد على الروابط التجارية والتاريخية التي مهدت للعلاقات الرسمية.

  • الدستورEG
    10 فبراير 2026 • 18:31
    افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» بمكتبة الإسكندرية

    شهدت مكتبة الإسكندرية افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» الذي ينظم بالتعاون مع سفارة بلغاريا ومؤسسات أكاديمية بمناسبة مرور مئة عام على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. يسلط المعرض الضوء على الانتشار التاريخي للعقائد المصرية نحو البحر الأسود بعد عصر الإسكندر الأكبر والحكم البطلمي، من خلال عرض قطع أثرية توضح هذا التواصل الثقافي والروحاني الفريد.