مقبرة غومولافا تكشف مجزرة نساء وأطفال بصربيا

- اكتشاف مقبرة جماعية في موقع غومولافا بصربيا تضم رفات 77 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، من العصر الحديدي.
- التحليلات الجينية تؤكد مقتل الضحايا بعنف مفرط باستخدام الهراوات والأسلحة الحادة، مستبعدة فرضية الأوبئة.
- فحوصات النظائر المشعة كشفت أن الضحايا ينتمون لمستوطنات متباعدة ولا تربطهم صلات قرابة عائلية.
المصادر
- مقبرة جماعية مروعة عمرها 2800 عام حيث تم ضرب عشرات النساء والأطفال حتى الموت بصورة وحشية تذهل العلماء
كشف العلماء عن تفاصيل جديدة حول مقبرة جماعية عمرها 2800 عام في شمال صربيا تحتوي على 77 امرأة وطفلاً قُتلوا بالضرب والطعن. التحليل الجيني أظهر أن معظم الضحايا لم يكونوا أقاربًا ونشأوا في مستوطنات مختلفة، مما يزيد من غموض سبب هذه المجزرة الوحشية في العصر الحديدي.
- محاولة لحل لغز ما قبل التاريخ لقبر جماعي يحتوي على 77 جثة بشرية وثور واحد
يحاول علماء الآثار حل لغز مذبحة تعود إلى 3000 عام في صربيا، حيث قُتل 77 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال ودُفنوا في قبر جماعي ضيق. تشير الأدلة إلى أن الضحايا قُتلوا بالهراوات والأسلحة الحادة، وأن العديد منهم جاء من مستوطنات بعيدة، مما يشير إلى عدم احترام الجناة للضحايا.
- المقبرة الجماعية التي تكشف عن مذبحة النساء والأطفال في أوروبا قبل 2800 عام
كشف تحليل جديد لمقبرة جماعية في صربيا تعود إلى 2800 عام أن عشرات الجثث، معظمها لنساء وأطفال، قُتلت بعنف وليس بسبب وباء كما كان يُعتقد سابقاً. تشير الدراسة إلى أن هذه الحالة تمثل شكلاً نادراً من العنف الانتقائي واسع النطاق في أوروبا القديمة.
