علماء الأزهر يؤكدون فضل ليلة النصف من شعبان

- ليلة النصف من شعبان محطة إيمانية تتنزل فيها الرحمات وتُفتح أبواب القبول.
- المغفرة الإلهية تشمل جميع العباد باستثناء المشركين والمشاحنين الذين يحملون ضغينة.
- تمثل الليلة إعداداً ربانياً للنفوس لتهيئتها لاستقبال شهر رمضان المبارك بنقاء.
- يرتبط فضل الليلة بذكرى تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- عالم أزهري يكشف الأسماء الخمسة لليلة النصف من شعبان وفضائلها.
أكد عالم أزهري أن ليلة النصف من شعبان هي أعظم ليلة بعد ليلة القدر، وذكر أن لها خمسة أسماء تدل على مكانتها السامية مثل ليلة الغفران وليلة الاطلاع الإلهي. وأوضح أن مغفرة الله في هذه الليلة تشمل جميع الناس باستثناء المشرك والمشاحن صاحب البدعة أو الحقد.
- وزير الأوقاف السابق: ليلة النصف من شعبان نفحة إيمانية عظيمة.. والمغفرة فيها عامة إلا للمشاحنين
أكد وزير الأوقاف السابق الدكتور محمد مختار جمعة أن ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة يغفر الله فيها لعباده عامة إلا للمشاحنين، وهي تأتي في المنزلة بعد ليلة القدر. وأشار إلى ارتباطها بحدث تحويل القبلة مع التأكيد على مكانة المسجد الأقصى الثابتة في وجدان الأمة.
- أسامة قابيل: فى هذا الوقت ينزل الله إلى السماء الدنيا فى ليلة النصف من شعبان
يؤكد الدكتور أسامة قابيل من علماء الأزهر أن ليلة النصف من شعبان ليلة تنزل فيها رحمات الله وتُفتح فيها أبواب المغفرة، وهي إعدادٌ روحي لاستقبال رمضان. ويوضح أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير مستجيبًا للدعاء وغافرًا للتائبين، مع التحذير من خطورة الشرك والشحناء التي تحجب هذا الفضل.
