انتعاش أسواق الصناعة التقليدية المغربية مع اقتراب العشر الأواخر

- تنتعش أسواق الصناعة التقليدية في مدينتي وزان وتطوان (الحمامة البيضاء) مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان واستعداداً لعيد الفطر.
- يحرص السكان على التمسك بتقاليدهم من خلال اقتناء وارتداء الأزياء التقليدية مثل الجلابة والجبدور والبلغة (النعال التقليدية).
- يؤكد الباعة والحرفيون على الأهمية الروحانية لارتداء الملابس التقليدية لإكمال طقوس العشر الأواخر من رمضان.
المصادر
- انتعاش أسواق الأزياء التقليدية بوزان
تشهد أسواق ومحلات الأزياء التقليدية في مدينة وزان انتعاشاً ملحوظاً مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتزايد الإقبال على شراء وتفصيل الجلابيب والقفاطين وغيرها من الملابس التراثية. يعكس هذا الإقبال ارتباط المغاربة بهويتهم الثقافية وتقديرهم للأصالة والأناقة في المناسبات الدينية، مما يدعم الحرفيين والصناع التقليديين.
- العشر الأواخر تنعش أسواق الصناعة التقليدية بالحمامة البيضاء
تشهد أسواق الصناعة التقليدية بالمدينة العتيقة لتطوان انتعاشاً مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، بسبب تزايد الطلب على الأزياء التقليدية استعداداً لعيد الفطر. ويؤكد الباعة أن الطابع الروحاني والأصيل لهذه الفترة لا يكتمل إلا بارتداء هذه الملابس والأحذية التقليدية.
- اقتراب العشر الأواخر ينعش أسواق الصناعة التقليدية بالحمامة البيضاء
مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، تشهد أسواق المدينة العتيقة لتطوان انتعاشاً ملحوظاً في الطلب على الأزياء التقليدية مثل الجلابة والبلغة استعداداً لعيد الفطر. يؤكد الباعة والمهتمون بالتراث على الأهمية الروحية لهذه الفترة وأن ارتداء الملابس التقليدية يُعد جزءاً أساسياً من طقوسها المقدسة لسكان تطوان.
