النيابة الفرنسية تطلب سجن المخرج كريستوف روجيا 3 سنوات بقضية أديل هينيل

- النيابة العامة الفرنسية تطلب السجن النافذ لثلاث سنوات بحق المخرج كريستوف روجيا في قضية الاستئناف.
- الممثلة أديل هينيل تشهد أمام المحكمة عن الصدمة والدمار النفسي الذي عانته جراء الاعتداءات.
- التهم تتعلق بأفعال وقعت بين عامي 2001 و2004 حين كانت هينيل تبلغ 12 إلى 14 عاماً.
- المخرج كريستوف روجيا ينكر بشدة كافة التهم ويستأنف حكماً سابقاً بالسجن أربع سنوات.
- القضية تمثل محطة رمزية لحركة #MeToo داخل الوسط السينمائي في فرنسا.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- محاكمة كريستوف روجيا في الاستئناف: طلب الحكم بثلاث سنوات سجن ضد المخرج المتهم بالاعتداء الجنسي على أديل هينيل
خلال محاكمة المخرج كريستوف روجيا في الاستئناف بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل هينيل عندما كانت قاصراً، طلب الادعاء الحكم عليه بثلاث سنوات سجن. تحدثت هينيل في المحكمة عن حالة الاكتئاب والعار الذي عانت منه، موضحة كيف أن التقليل من شأن الحادث كان وسيلتها للتعامل مع الدمار الذي سببه لها.
- اعتداءات جنسية على أديل هينيل: طلب ثلاث سنوات سجن نافذ في الاستئناف ضد كريستوف روجيا
واجه المخرج الفرنسي كريستوف روجيا طلبًا بسجن ثلاث سنوات نافذة في الاستئناف بتهمة الاعتداءات الجنسية على الممثلة أديل هينيل عندما كانت قاصرًا. هينيل، التي كانت تتراوح أعمارها بين 12 و14 عامًا في ذلك الوقت، شهدت في المحكمة عن صدمة طفولتها وخجلها، بينما ينفي روجيا التهم الموجهة إليه.
- استئناف محاكمة المخرج كريستوف روجيا بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل هينيل
تستأنف محكمة الاستئناف في باريس يوم الجمعة 23 يناير 2026 محاكمة المخرج كريستوف روجيا بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل هينيل عندما كانت تتراوح أعمارها بين 12 و14 عامًا، وهي قضية بارزة في حركة #MeToo للسينما الفرنسية. وقد أجلت الجلسة الأولى في ديسمبر الماضي بسبب طولها، حيث اقتصرت على استجواب المخرج الذي واصل إنكار التهم الموجهة إليه.
