الأسرة المغربية تضمن استمرار اللغة الأمازيغية وتواجه تحديات الاندثار

- الجيل الرابع من مغاربة فرنسا يفقد تدريجياً اللغة الأمازيغية لصالح الدارجة.
- الأسرة هي الخلية الأساسية والضامن لاستمرار تناقل الأمازيغية عبر الأجيال.
- تعزز الوضع الاعتباري للأمازيغية بعد دستور 2011 وإدماجها في المنظومة التعليمية.
- كشفت الدراسة عن ثلاث استراتيجيات عائلية: الحفاظ الصارم، والتعويضية، والقطيعة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- دراسة: الجيل الرابع من المغاربة بفرنسا يميل للدارجة ويفقد تدريجيا اللغة الأمازيغية
دراسة أكاديكية تكشف عن تراجع استخدام اللغة الأمازيغية (تاشلحيت) لدى الجيل الرابع من المغاربة، سواء في الداخل أو في الشتات بفرنسا، لصالح الاعتماد على الدارجة المغربية والفرنسية. اعتمدت الدراسة على منهجية علمية شملت استبيانات ومقابلات واختبارات لغوية مع عائلات في المغرب وفرنسا لتوثيق هذه الظاهرة.
- إبراز دور الأسرة في عملية تناقل اللغة الأمازيغية
أبرزت أستاذة جامعية الدور الأساسي للأسرة في ضمان استمرارية اللغة الأمازيغية عبر الأجيال، معتبرة إياها الضامن الرئيسي رغم المكتسبات المؤسساتية. وكشفت دراسة ميدانية عن استراتيجيات عائلية متنوعة للحفاظ على اللغة، فيما عزز الوضع الاعتباري الجديد للأمازيغية من ظهورها في الفضاء العام.
- سامي: الأسرة أساس تناقل الأمازيغية
أكدت الأستاذة راضية سامي على الدور المحوري للأسرة في تناقل اللغة الأمازيغية وضمان استدامتها عبر الأجيال، معتبرة إياها الخلية الأساسية لذلك. كما سجلت أن الوضع الاعتباري المعزز للأمازيغية بعد دستور 2011 وإدماجها في التعليم رفع من مرئية حرف تيفيناغ في الفضاء العمومي.
