إيران تفرض حظر إنترنت شاملاً لأكثر من 120 ساعة

- فرضت السلطات الإيرانية حظراً شاملاً على الإنترنت بعد الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، مما أدى إلى حرمان المواطنين من التواصل والمعلومات.
- استمر انقطاع الإنترنت لأكثر من 120 ساعة، مع بقاء الاتصال عند حوالي 1% فقط من مستوياته المعتادة وفقاً لمرصد Netblocks.
- السلطات تهدد بمقاضاة من يحاولون تجاوز القيود المفروضة على الإنترنت عبر استخدام شبكات VPN.
المصادر
- مستقبل الإنترنت في إيران أكثر غموضًا من أي وقت مضى
تعيش إيران تحت انقطاع كلي للإنترنت لأكثر من ستة أيام، مما أثر على حياة حوالي 90 مليون إيراني، في ظل تصاعد الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. بينما يمكن للشعب الوصول إلى الشبكة الداخلية المحلية فقط، تبقى أدوات التحايل مثل الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) غير مجدية خلال الانقطاع الكلي، مما يمنح الوصول إلى الإنترنت العالمي للحكومة والنخب فقط.
- تقرير: قطع السلطات الإيرانية للإنترنت يعرض المدنيين للخطر
تقرير يحذر من أن قطع السلطات الإيرانية للإنترنت بشكل شبه كامل منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي، وهي ممارسة سبق استخدامها خلال الاحتجاجات، يحرم المدنيين من رؤية تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية ويفاقم الخسائر البشرية. الوصول إلى الإنترنت محصور حالياً على دائرة صغيرة جداً من الأشخاص والجهات الرسمية التي تملك اتصالاً خاصاً مثل ستارلينك أو إذناً حكومياً.
- بدون إنترنت، الإيرانيون محرومون من الأخبار في خضم الحرب
يفرض السلطات الإيرانية حظراً شاملاً على الإنترنت منذ بدء الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، مما يحرم المواطنين من التواصل مع ذويهم أو الحصول على معلومات عن الحرب. يعيش البلد في ظل انقطاع معلوماتي كامل مع تهديد السلطات بمقاضاة من يحاولون تجاوز القيود، في حين أن الاتصال بالإنترنت لا يتجاوز 1% من مستوياته المعتادة وفقاً لمراقبين.
- الحرب في الشرق الأوسط: في إيران، منع الإنترنت من قبل السلطات لا يزال يمنع السكان من الاتصال بأحبائهم والحصول على المعلومات
تستمر السلطات الإيرانية في قطع الإنترنت بنسبة 99% لأكثر من 120 ساعة، مما يحرم المواطنين من التواصل مع عائلاتهم أو الحصول على معلومات حول الحرب. الوضع كارثي حيث أن الاتصال بطيء جدًا وغير مستقر، وحتى برامج الـ VPN لا تعمل، مما يترك الناس معزولين ومحرومين من وسائل الاتصال الأساسية والملاحة.
