الاحتلال يرفض تسليم أجزاء من الحرم الإبراهيمي ويقيد صلاة الجمعة في الأقصى

PSالقدس, فلسطين
الاحتلال يرفض تسليم أجزاء من الحرم الإبراهيمي ويقيد صلاة الجمعة في الأقصى
  • رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسليم الجزء الشرقي من الحرم الإبراهيمي وبعض ساحاته الخارجية للأوقاف الإسلامية في جمعة رمضان للمرة الثانية على التوالي.
  • أدى 100 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة.
  • فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى، وسمحت فقط لحاملي التصاريح الخاصة ممن تزيد أعمار الرجال عن 55 عاماً والنساء عن 50 عاماً.

المصادر

  • العربي الجديدUK
    27 فبراير 2026 • 15:52
    الاحتلال يرفض تسليم أجزاء من الحرم الإبراهيمي في رمضان للعام الثاني

    رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسليم الجزء الشرقي من الحرم الإبراهيمي وبعض ساحاته لإدارة الأوقاف الإسلامية في جمعة رمضان الثانية على التوالي، مخالفةً للواقع المطبق منذ 32 عاماً. وتستمر القيود على المصلين وتمنع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني ومركبات الإسعاف من دخول الحرم.

  • روسيا اليومRU
    27 فبراير 2026 • 15:31
    مئات الفلسطينيين ينتظرون أمام معبر قلنديا لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

    أفادت وكالة وفا بأن 100 ألف شخص أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى رغم تقييدات الاحتلال الإسرائيلي المشددة، حيث منعت قوات الاحتلال آلاف المصلين من الوصول. من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن ضباطها يتواجدون لضمان تدفق آمن وسلمي، مؤكدة أن البيئة آمنة وهادئة.

  • صدى البلدEG
    27 فبراير 2026 • 13:21
    100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان بالمسجد الأقصى

    أدى حوالي 100 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى رغم التشديدات الإسرائيلية على الحواجز ومنع المئات من الوصول. كما أصدرت سلطات الاحتلال أكثر من 280 قرار إبعاد عن الأقصى وأجبرت المبعدين على الصلاة في مقبرة باب الرحمة المجاورة حيث داست القبور ونصبت خيامًا.

  • الجزيرةQA
    27 فبراير 2026 • 05:29
    حواجز وانتشار عسكري.. إسرائيل تقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

    فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان، مع نشر تعزيزات أمنية مكثفة وإجراءات تفتيش دقيقة. كما يحذر التقرير من أن هذه الإجراءات هي جزء من سياسة تستهدف تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها الفلسطينية والعربية والإسلامية.