المغرب: ارتفاع منسوب السدود 147% بعد جفاف وموجة فيضانات

- ارتفعت احتياطيات السدود في المغرب إلى حوالي 11.8 مليار متر مكعب، ووصلت نسبة الملء الإجمالية إلى 70.6%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2018.
- سجلت المملكة زيادة في المخزون المائي بنسبة 147% مقارنة بالموسم الماضي، منهية ست سنوات متتالية من الجفاف القياسي.
- تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات ألحقت أضراراً بالسكان والبنية التحتية في عدد من المناطق، وكشفت عن نقص حاد في السدود التلية بمناطق مثل شفشاون.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الأرصاد الجوية لـ”كود”: مليار متر مكعب فالسدود وكاينة زيادة بـ147 فالمية بعد 6 سنين د الجفاف والشتا راجعة مع الثلج
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الموسم المطري الحالي أنهى ست سنوات من الجفاف بتساقطات استثنائية رفعت مخزون السدود إلى 11.8 مليار متر مكعب بزيادة 147%، رغم تسببها في فيضانات. ومن المتوقع أن يصبح الطقس غير مستقر ابتداء من الأربعاء مع هطول أمطار ورعود وانخفاض في درجات الحرارة.
- خبير بيئي لـ”برلمان.كوم”: التساقطات المطرية الأخيرة فرصة استراتيجية لإنقاذ الفرشة المائية وتعزيز الأمن الفلاحي بالمغرب
شهدت المملكة المغربية تساقطات مطرية غزيرة عززت مخزون السدود ودعمت الموسم الفلاحي الحالي. ومع ذلك، يحذر خبير بيئي من استمرار التحديات الهيكلية في تدبير الموارد المائية، خاصة في المناطق الجنوبية، ويشدد على ضرورة مراجعة السياسات المائية لمواجهة الاستنزاف الحرج للفرشة المائية الجوفية.
- محدودية السدود التلية ترفع أخطار الفيضانات بشفشاون
أدت الفيضانات الأخيرة بإقليم شفشاون إلى تسليط الضوء على محدودية السدود التلية، خاصة في دائرة باب برد القريبة من جبل تيزيران، مما يزيد من المخاطر ويستدعي بناء المزيد منها للتخزين والحماية. كما أن هذه السدود تُعد حلاً لمشاكل ندرة المياه والجفاف، وتساهم في إغناء الفرشة المائية المستنزفة.
- موجة دفء مفاجئة قبل عودة الأمطار بالمغرب
شهدت المملكة المغربية موجة دفء مفاجئة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ عن معدلاتها المعتادة لفصل الشتاء، ويعزى ذلك لامتداد مرتفع جوي شبه مداري. من المتوقع أن تتحول الأجواء إلى عدم استقرار اعتباراً من يوم الأربعاء مع احتمال عودة التساقطات المطرية والثلجية الأسبوع المقبل.
- من العطش إلى الغرق.. المغرب العربي على "حد السكين" بين مناخين متناقضين
شهدت منطقة المغرب العربي تحولاً سريعاً من جفاف تاريخي طويل إلى فيضانات طوفانية مدمرة في المغرب وتونس، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. تطرح هذه الظاهرة المتطرفة، المرتبطة بالتغيرات المناخية، تساؤلاً حول كيفية تحول المنطقة من حالة عطش إلى غرق في فترة زمنية قصيرة.
