المغرب: 15 عاماً لاستثمار الشباب قبل تحدي الشيخوخة الهيكلية

- انخفاض معدل الخصوبة في المغرب إلى 1.97 طفل لكل امرأة، وهو مستوى يقل عن عتبة تجديد الأجيال.
- المغرب يمتلك نافذة ديموغرافية تمتد لـ 15 عاماً فقط لاستغلال كتلته الشبابية قبل التحول نحو الشيخوخة.
- توقعات بوصول عدد كبار السن في المملكة إلى نحو 8 ملايين نسمة بحلول عام 2040.
المصادر
- من فائض الشباب لضغط الشيخوخة.. المغرب على عتبة التحول الديموغرافي
يدخل المغرب مرحلة حرجة في مساره السكاني حيث انخفض معدل الخصوبة إلى أقل من عتبة تجديد الأجيال، مما يعلن تحولاً بنيوياً في الهرم السكاني. هذا التحول يمثل منعطفاً إستراتيجياً يتطلب تسريع تحويل التركيبة السكانية الحالية إلى رافعة للتنمية قبل أن تنقلب المعادلة وتصبح عبئاً اقتصادياً واجتماعياً.
- 15 سنة أمام المغرب لاستثمار شبابه قبل الشيخوخة
حذر خبراء من أن المغرب أمامه 15 سنة فقط لاستغلال النافذة الديموغرافية قبل أن تتحول الشيخوخة إلى واقع هيكلي، مع انخفاض معدل الخصوبة. وأكدوا أن عدم الاستفادة من هذه الفرصة سيتسبب في ضغوط اجتماعية واقتصادية كبيرة بحلول 2040، بسبب تزايد عدد المسنين وارتفاع نسبة الشباب العاملين في القطاع غير المهيكل.
- العد التنازلي بدأ.. المغرب تفصله 15 سنة فقط عن بداية "الانهيار الديموغرافي"
حذر خبراء من أن المغرب أمامه 15 عاماً فقط لاستغلال تركيبته السكانية الحالية قبل أن تتحول الشيخوخة إلى واقع هيكلي، وذلك بسبب تراجع معدل الخصوبة وارتفاع نسبة المسنين. يتطلب ذلك إعادة صياغة السياسات العمومية بشكل جذري لتحويل الكتلة الشبابية إلى محرك اقتصادي وتجنب تحولها إلى عبء مستقبلي.
- الشباب، التوظيف، الشيخوخة: تحدي السنوات الـ 15 المقبلة للمغرب
يمتلك المغرب حوالي 15 سنة لتحويل نافذته الديموغرافية إلى رافعة للتنمية قبل أن تغلق نحو عام 2040. ومع ذلك، فإن ارتفاع معدل بطالة الشباب، وانخفاض مشاركة المرأة في سوق العمل، وعدم استعداد النظام الصحي لمواجهة الشيخوخة، كلها تحديات تهدد هذه الفرصة دون إصلاحات هيكلية في مجالات التوظيف والتعليم والحوكمة.
