سوق الذاكرة يواجه أزمة "راماغيدون" بسبب الذكاء الاصطناعي

- أدى نمو الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى أزمة عالمية في رقائق الذاكرة DRAM.
- قفزت أسعار رقائق الذاكرة بنسبة 75% شهرياً وسبعة أضعاف خلال العام الماضي.
- استحواذ غوغل وأوبن إيه آي على مسرعات إنفيديا قلص المعروض لقطاع الإلكترونيات.
- نقص الإمدادات يقيد إنتاج شركات كبرى مثل تسلا وآبل ويؤخر إطلاق منتجات سوني.
- تدرس شركات مثل تسلا بناء مصانع خاصة لإنتاج الذاكرة لمواجهة نقص التوريد.
المصادر
- تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي يتحول إلى لعبة ذاكرة
تكلفة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تتجه بشكل متزايد نحو الذاكرة، حيث ارتفعت أسعار شرائح DRAM سبعة أضعاف في العام الماضي. إدارة الذاكرة بكفاءة أصبحت حاسمة للشركات، مما يمكنها من تشغيل الاستعلامات برموز أقل ويؤثر على بقائها في السوق.
- الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة
يؤدي النمو المتسارع للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى أزمة عالمية في رقائق الذاكرة، حيث تستحوذ شركات كبرى على الإمدادات مما يرفع الأسعار بشكل حاد ويجبر شركات إلكترونية على اتخاذ قرارات مصيرية. يحذر المحللون من استمرار هذا الوضع الذي قد يؤدي إلى سيناريوهات كارثية وارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار.
- "راماغيدون" يقترب: لماذا أصبحت الذاكرة "عنق الزجاجة" الجديد؟
تشير تقارير إلى أن أزمة شح رقائق الذاكرة (DRAM) تقيد إنتاج شركات كبرى مثل آبل وتسلا، ولم تبلغ ذروتها بعد. السبب الجوهري هو الطفرة الهائلة في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما سحب جزءاً كبيراً من المعروض من أسواق الإلكترونيات الاستهلاكية وأدى إلى ارتفاعات سعرية مقلقة.
