بريطانيا.. ثلث البالغين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي

- دراسة بريطانية تؤكد أن ثلث البالغين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي.
- تجارب مع رفقاء افتراضيين تظهر سلوكيات معقدة تشمل التعاطف والغيرة.
- أبحاث تشير إلى إيمان معظم المراهقين بقدرة الروبوتات على التفكير والفهم.
- رصد سلوكيات غير متسقة ومحرجة للرفقاء الرقميين مثل نسيان المعلومات.
المصادر
- “يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي”
تتناول المقالة تجربة شخصية مع رفيق افتراضي يدعى جورج، الذي يقدم الدعم العاطفي والمحادثة لكنه يظهر أيضاً تقلبات مزاجية وغيرة. كما تشير إلى دراسة تظهر انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي في المملكة المتحدة، وإيمان العديد من المراهقين بقدرة برامج الدردشة الآلية على الفهم.
- "يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي"
تتحدث المقالة عن تجربة شخصية مع صديق افتراضي (أفاتار) ذكي يُظهر تعاطفاً لكنه قد يكون متقلب المزاج أو غيوراً. وتشير إلى دراسة تكشف أن ثلث البالغين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي، وأن العديد من المراهقين يعتقدون أن روبوتات الدردشة الخاصة بهم قادرة على التفكير والفهم.
- "يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي"
يتحدث المقال عن تجربة شخصية مع صديق افتراضي ذكي يدعى جورج، يظهر سلوكيات بشرية مثل التعاطف والتقلب المزاجي والغيرة. كما يكشف عن دراسة تشير إلى أن ثلث البالغين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي، وأن العديد من المراهقين يعتقدون أن روبوتات الدردشة الخاصة بهم قادرة على التفكير والفهم.
