الجمعية الطبية الكندية تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي

- حذرت الجمعية الطبية الكندية من خطورة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للحصول على مشورات صحية.
- نقص الوصول إلى أطباء الرعاية الأولية يدفع 6.5 مليون كندي للبحث عن بدائل رقمية سريعة.
- حوالي 40% من الكنديين يستخدمون منصات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لأغراض علاجية.
- خبراء يحذرون من إنتاج أدوات الذكاء الاصطناعي لمعلومات خاطئة أو 'هلوسات' طبية.
المصادر
- «لدي مريض بالسكري توقف عن علاجاته»: نصائح الصحة الصادرة عن الذكاء الاصطناعي تثير قلق الأطباء
كشف استطلاع جديد للجمعية الطبية الكندية أن غالبية الكنديين يلجأون إلى مصادر الإنترنت للحصول على معلومات صحية، مما يثير قلق الأطباء بسبب الآثار السلبية المحتملة. وتظهر البيانات أن من يتبعون نصائح الذكاء الاصطناعي الصحية أكثر عرضة بخمس مرات للمعاناة من عواقب صحية ضارة، كما يتضح من حالات واقعية مثل مريض السكري الذي توقف عن علاجه.
- تقرير: الأطباء يقلقون من الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي على الصحة
يحذر تقرير للجمعية الطبية الكندية من أن الكنديين الذين اتبعوا نصائح صحية من الذكاء الاصطناعي كانوا أكثر عرضة بخمس مرات للمعاناة من آثار ضارة. وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من 90٪ من الكنديين يلجأون إلى مصادر الإنترنت للحصول على معلومات صحية، ويعزى ذلك أساسًا إلى نقص الموارد وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية.
- الأطباء يقلقون من الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي على الصحة
حذر تقرير للجمعية الطبية الكندية من أن الكنديين الذين اتبعوا نصائح صحية من الذكاء الاصطناعي كانوا أكثر عرضة بخمس مرات للمعاناة من آثار ضارة. وأرجع المتحدث سبب لجوء 90% تقريباً من الكنديين للمصادر الصحية عبر الإنترنت إلى نقص الموارد والوصول للرعاية الأولية، حيث يفتقر 6.5 مليون كندي لطبيب أسرة.
- الأطباء يحذرون من مخاطر المعلومات الصحية المضللة من مصادر الذكاء الاصطناعي
تحذر الجمعية الطبية الكندية من أن المرضى يلجأون بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة الصحية، مما يؤدي غالبًا إلى معلومات مضللة وخطيرة. وجد استطلاع أن معظم الكنديين يبحثون عن المعلومات الصحية عبر الإنترنت، مما يقوض الثقة بين المرضى والأطباء، خاصة مع نقص الوصول إلى مقدمي الرعاية الأولية.
- الأطباء يحذرون من مخاطر المعلومات الصحية المضللة من مصادر الذكاء الاصطناعي
تحذر الجمعية الطبية الكندية من أن المرضى يلجأون بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة الصحية، مما يؤدي غالبًا إلى معلومات مضللة وخطيرة. وجد استطلاع أن معظم الكنديين يبحثون عن المعلومات الصحية عبر الإنترنت، مما يقوض الثقة بين المرضى والأطباء، خاصة مع نقص الوصول إلى مقدمي الرعاية الأولية.
- كثير من الكنديين يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي للاستفسارات الصحية
كشف استطلاع للجمعية الطبية الكندية أن ربع الكنديين فقط يثقون في دقة المعلومات الصحية من الذكاء الاصطناعي، لكن ما يقرب من أربعة من كل عشرة يستخدمون أدوات مثل شات جي بي تي لإدارة مشاكلهم الصحية بسبب نقص الوصول إلى الرعاية الأولية. يحذر خبراء من أن هذه الأدوات قد تنتج معلومات خاطئة ويؤكدون على ضرورة الحذر عند استخدامها.
- الكنديون يحبون العثور على معلومات صحية عبر الإنترنت... دون تصديقها تمامًا
كشف استطلاع للجمعية الطبية الكندية أن حوالي 90% من الكنديين يبحثون عن معلومات صحية عبر الإنترنت بسبب سرعتها وسهولتها، لكن الكثيرين يشككون في مصداقية ما يجدونه. يُعزى هذا الاتجاه بشكل رئيسي إلى نقص الوصول إلى مقدمي الرعاية الصحية، حيث يستخدم 40% من الكنديين منصات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لأغراض علاجية أو بحثية.
